الصباح الثـــــــقافـي

افتتاح “ملحونيات البيضاء”

الاستعراض الفني ينطلق بحي الحبوس بمشاركة “حمادشة” و”نساء عيساوة”

تفتتح اليوم (السبت)، فعاليات الدورة الثانية من مهرجان “ملحونيات البيضاء”، التي تنظم من طرف مجلس مدينة الدار البيضاء تحت شعار “الملحون في رحاب الدار البيضاء”. وينطلق، مباشرة بعد صلاة العشاء، الاستعراض الفني بحي الحبوس، بمشاركة “حمادشة” ومجموعة “نساء عيساوة بنات الملحون”. وتفتتح فعاليات التظاهرة الفنية بمعرض صور لشيوخ الملحون ومنشدين وشعراء، وذلك بمقر جهة الدار البيضاء الكبرى بالحبوس، قبل أن تبدأ السهرة الطربية على الساعة العاشرة ليلا، بمشاركة مجموعة من المنشدين والمنشدات.
ويشارك في فعاليات المهرجان، عدد من شيوخ الملحون من جهات مختلفة من المغرب، إلى جانب فنانين محترفين ومنشدين. ويتعلق الأمر بالطائفة الحمدوشية برئاسة عبد الرحيم العمراني من فاس و”بنات كناوة” من مكناس و”بنات عيساوة” برئاسة الفنانة عائشة الدكالي من سلا، والمنشدة حكيمة طارق والفنانة نعيمة الطاهري ومحمد العبدلاوي وياسين جبران وسارة الذهبي من مدينة مكناس، إضافة إلى ادريس الزعروري من تافيلالت وأحمد فقير من وجدة وعبد المجيد الرحيمي من الجديدة، أما من منشدي فاس، فيشارك محمد السوسي وعبد العالي الطالبي ومحمد النجيوي، وعبد الله الفخاري من مدينة مراكش.
كما يشارك في فعاليات الدورة الثانية من “ملحونيات البيضاء”، عدد من الباحثين مثل محمد الصادقي ومحمد الراشق ومحمد بن علي ونور الدين الشماس ومحمد النميلة وفردريك كالمس، الذين سيؤطرون مائدة مستديرة حول فن الملحون، غدا (الأحد) بعد صلاة العصر، بمقر الجهة بالحبوس.
وتحيي سهرة “كريحة الملحون”، غدا (الأحد)، بمقر الجهة بالحبوس، مجموعة من الفنانين من بينهم سناء مراحتي ونعيمة الطاهري وساجدة ومحمد اليعقوبي ومحمد السوسي وياسين جبران ومحمد العبدلاوي وعبد الكريم غنام.
وتنشط فقرات المهرجان، الذي تنتهي فعالياته غدا (الأحد)، الفنانة ماجدة اليحياوي، التي تقدم في الوقت نفسه فقرة فنية ضمن فعاليات الدورة الثانية من “ملحونيات البيضاء”.
ومن المنتظر أن تقدم خلال هذه الدورة أيضا، وعلى غرار السنة الماضية، قصيدة ملحون خاصة بمدينة الدار البيضاء، عنوانها “الدار البيضا الصايلة”، كتبها عبد اللطيف الطوير من مدينة مكناس.
وتهدف هذه التظاهرة الثقافية والفنية إلى “الاحتفاء بفن الملحون وشيوخه ومؤسسيه، والحفاظ على هذا التراث الفني والثقافي والحضاري”، حسب ما جاء في بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه. كما يعد هذا اللقاء “بمثابة تكريم لذاكرة شيوخ الملحون ومناسبة للحديث والحوار والتبادل بين الفنانين والباحثين والمولعين بفن الملحون والمهتمين بتاريخه الحضاري والحس الإنساني الذي طبع روحانية هذا التراث”.
يشار إلى أن الملحون فن مغربي أصيل، يزيد عمره عن خمسة قرون، ارتبط بقصائد مكتوبة بعامية أقرب إلى الفصحى. وهي نصوص نظمها شعراء أغلبهم كانوا يزاولون حرفا يدوية في الأحياء العتيقة لبعض المدن التاريخية كفاس ومراكش وسلا ومكناس… رغم أن الباحثين يرجعون جذوره الأولى إلى منطقة الرشيدية.

نورا الفواري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق