حوادث

حملة على الدراجات بالبيضاء لوقف مطاردي الموكب الملكي

المصالح الأمنية حجزت عددا منها لوقف اللصوص والمتخصصين في تسليم رسائل إلى الملك

دشنت مصالح الأمن بالدارالبيضاء، نهاية الأسبوع الماضي، حملة واسعة لمراقبة الدراجات النارية، في سيقا خطورة تهدف إلى الحد من السرقة و»مطاردة» بعض «المتخصصين» للموكب الملكي أثناء زيارته للمدينة.
وأسفرت الحملة الأمنية عن حجز عدد من الدراجات النارية المشكوك في أمرها، أو التي تبين أنها تستعمل في عملية السرقة بالخطف، في حين جرى إخلاء سبيل باقي أصحاب الدراجات، بعد التحقق من هوياتهم، وأن وضعيتها سليمة ومطابقة للقوانين.
وأوضحت مصادر مطلعة أن أوامر صارمة أعطيت لمراقبة وضعية الدراجات النارية، خصوصا مع اقتراب الزيارة الملكية إلى العاصمة الاقتصادية، إذ تخشى السلطات تكرار سيناريو الصيف الماضي، حينما اعتادت مجموعة من الشباب من الترصد بسيارة الملك ومحاولة اللحاق به بدراجاتهم النارية من أجل تسليمه رسائل يضمنونها طلبات خاصة، تهم رغباتهم في الحصول على عمل أو امتيازات، مثل رخص سيارات الأجرة أو شكاوى مختلفة، مشيرة إلى أن السيناريو نفسه تكرر على الخصوص خلال الزيارات التي كان يقوم بها الملك إلى أحياء معينة على متن سيارته الخاصة، إذ عمدت المصالح الأمنية إلى استباق الأحداث وحجز الدراجات النارية تحسبا لأي طارئ.
وكشفت المصادر نفسها أنه تم  الأحد الماضي حجز،  عدد من الدراجات النارية، في عدد من المناطق، يجري شحنها على متن عربات القطر (ديباناج)، كما شوهد عناصر الصقور يستوقفون دراجات نارية بالعديد من الشوارع للتأكد من وثائقها.
ولم تخف المصادر ذاتها أن أي دراجة مشكوك في أمرها يجري حجزها وإيداعها المحجز، مشيرة إلى أن الحملة تشمل أيضا تدقيق عملية مراقبة قوة المحرك، ومقارنته بما هو مدون على الورقة الرمادية، إذ أن العديد من اللصوص أصبحوا يلجؤون إلى تعديل المحركات لتصبح الدراجة ذات سرعة عالية جدا، تمكنهم من الفرار بسرعة بعد كل عملية سرقة.
وحسب مصادر أمنية فإن الحملة شملت أصحاب الدراجات من محترفي السرقة بالخطف، إضافة إلى مرتكبي بعض المخالفات مثل عدم استعمال الخوذة وعدم التوفر على وثائق الدراجة والتأمين ومخالفات أخرى مرتبطة بالسير والجولان.
ومن المرتقب أن تواصل المصالح الأمنية حملاتها ضد أصحاب الدراجات النارية خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة أن هذه العملية ساهمت بشكل ملحوظ في انخفاض عدد السرقات المسجلة والتي يكون وراءها أصحاب الدراجات النارية بمختلف الأنواع والأصناف، دون إغفال تزامن هذه الحملة مع الزيارة الملكية للعاصمة الاقتصادية.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق