أهريش: التغيير لا يأتي "بين ليلة ونهار" كيف يقضي فنانونا الصيف في رمضان؟ ماذا يقرؤون؟ ما نوعية الأفلام التي يحبون مشاهدتها؟ كيف هي مواقفهم السياسية؟ كيف يتعاطون مع الحراك الذي تعرفه بلادنا وبعض البلدان العربية الأخرى؟ أسئلة يجيب عليها ضيوفنا من الفنانين في هذه الدردشة "على السريع" وتمكن القارئ من معرفة جوانب أخرى من شخصيتهم ونظرتهم إلى بعض الأمور. ماذا يعني بالنسبة إليك رمضان في الصيف؟رمضان في الصيف امتحان إلهي، يكتشف من خلاله الصائم ذاته وقدرته على التحمل والصبر والتأقلم مع حرارة الجو. كل ما كان إيمانك بالله قويا كل ما استطعت اجتياز هذا الامتحان بسلام.أين قضيت عطلتك الصيفية؟قضيتها في الإمارات حيث كنت أصور دوري في مسلسل «كريمة» الذي يعرض خلال الشهر الكريم في عدد من القنوات العربية. كنت أشتغل وفي الوقت نفسه أغتنم الفرصة حين لا يكون لدي تصوير من أجل الاستجمام. قضيت أوقاتا ممتعة في الفجيرة، وهي مدينة سياحية جميلة جدا فيها العديد من المنتجعات...ما هو آخر كتاب قرأته؟رواية «كريمة» للدكتور مانع سعيد العتيبة. حين عرض علي سيناريو المسلسل، المقتبس عن الرواية، قررت أن أقرأ الرواية أولا. وفي الواقع استمتعت بها كثيرا، لأنني اكتشفت نظرة الآخر إلينا بلدا وشعبا. الرواية تدور أحداثها في المغرب حول شخصيات مغربية. إنها نظرة مغايرة إلى المغرب بعيون خليجية.حدثينا عن آخر فيلم شاهدته. كيف وجدته؟اغتنمت فرصة انعقاد المهرجان الوطني للفيلم في طنجة في يناير الماضي، من أجل مشاهدة العديد من الأفلام المغربية الجديدة.باختصار، ماذا يعني لك؟القذافي:سأتحسر عليه إذا مات أو قتل لأنني لن أضحك. هو شخصية درامية ذات حمولة حقيقية. وأنا كفنانة تغريني مثل هذه الشخصيات. شخصيته كحاكم «كا تقتلني بالضحك»، قراراته ولباسه أيضا... حتى أكثر الفنانين موهبة في الإضحاك لا يمكن أن يصل إلى مستواه... لكني في المقابل لا أستطيع تحمل الجانب الإجرامي في شخصيته. إنه حاكم سيئ. أتألم كثيرا حين أرى الشعب الليبي الجار يقتل في الشوارع ويستنجد بالعالم من أجل إعانات غذائية، هو الشعب الذي عاش بكرامة دائما. حركة 20 فبراير:حركة شبابية نضالاتها مشروعة وتنطق بما يتكتم حوله الكثيرون، لكن الإصلاحات التي ينادون بها انخرط فيها المغرب منذ سنة 2000. ولا يمكن لكل شيء أن يتغير «ما بين ليلة ونهار». المغرب من 2000 إلى اليوم تغير بشكل كلي، ونحن سبقنا الدول العربية في الإصلاح منذ مجيء محمد السادس. ولا يمكن أن تدرك قيمة هذه الأمور إلا حين تسافر إلى بلد عربي آخر. نحن نموذج في العديد من الأشياء. المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمجلس الوطني لحقوق الإنسان وغيره من المؤسسات هي تغييرات ملموسة لا نجدها في بلدان أخرى... شيء صحي أن تكون لدينا 20 فبراير، لكن علينا أيضا أن ندرك مكتسباتنا ونصنف نفسنا على هذا الأساس...الدستور الجديد:إنه دستور شامل. ما أعجبني فيه هو أنه أنصف المرأة المغربية نوعا ما بعدما برهنت على كفاءتها، بل وتفوقها على الرجل في العديد من المجالات. كما أن دسترة الأمازيغية التي نص عليها مسألة مهمة جدا... لقد جعلني الدستور الجديد أفخر أكثر بمغربيتي وبأنني أنتمي إلى هذا الوطن. نحن على الطريق الصحيح والإصلاحات التي نقوم بها نموذج لشعوب أخرى..الربيع العربي:أنا ضد اتباع الموضة والتقليد فقط من أجل التقليد، خاصة إذا كانت نتيجته الخراب. ليس لأن الثورة ظهرت في تونس أو مصر فعلى البلدان الأخرى أن تتبعها. فلكل بلد ظروفه وتاريخه وخصوصيته... أنا مع إعطاء الكلمة للشباب ومع التغيير الإيجابي الذي يستعمل فيه العقل والنقاش... نورا الفواري