fbpx
الأولى

الغش في قرعة الحج… الصناديق الزجاجية ليست دائما شفافة

أظرفة  “باردة” للمحظوظين وأخرى “ساخنة” قد لا تطولها قرعة الحج إلى يوم القيامة

«هذه علامات الساعة واش حتى الحج كيديرو فيه الخواض» كلمات رددها رجل في الستينات من عمره على مسامع صديقه بإحدى المقاهي، في محاولة منه لإخباره بما جرى في أحد المراكز المخصصة لإجراء قرعة الحج بالنسبة للموسم الجاري.
لم يفهم الرجل ما يقصده صديقه فطلب منه توضيح الأمر، قبل أن يرد عليه الأخير بأنه لمس  صدفة بعض الأظرفة التي كان


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى