نصائح لتجنب اضطرابات النوم في رمضان نصائح صحية وغذائية، وإرشادات طبية، ومواضيع أخرى تهم صحة الصائم وغذاءه، سيتضمنها هذا الركن خلال شهر رمضان. كل يوم نصيحة طبية ومعلومة جديدة، والهدف الاستفادة من ساعات الصوم قدر الإمكان، وتجنب كل ما يمكن أن يهدد صحة الصائم بخطوات بسيطة وسهلة، وطرح ما يساعده في تجديد طاقته، التي يفقدها بعد ساعات من الصوم، من خلال مائدته. وبالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون بعض الأمراض المزمنة، نصائح كثيرة ومفيدة ستجدونها في هذا الركن. يتغير الروتين اليومي للصائم لأسباب متعددة، كاقتصار وجبات الغذاء على اثنتين قبل طلوع الشمس ومع غروبها، واختلاف مواعيد النوم والاستيقاظ، بسبب العبادات الدينية كصلاة التراويح والتهجد وقيام الليل والعادات الاجتماعية المحفزة على السهر، ومن ثم الاستيقاظ في وقت متأخر من النهار، وخروج نمط النوم عن نسقه الطبيعي. وكل هذه التغيرات التي يفرضها إيقاع شهر رمضان لها تأثير على النوم وتشتت الذهن، وتقلل التركيز وتؤدي إلى النسيان، كما تؤثر على التوازن النفسي والجسدي. من أجل التخلص من تلك الأعراض، ينصح بتجنب التغيير المفاجئ في مواعيد النوم عند دخول الشهر، والاهتمام بالحصول على ساعات نوم كافية بالليل، فالنوم في النهار ليس بجودة النوم أثناء الليل، وذلك بأخذ غفوة قصيرة أثناء النهار من أجل استعادة النشاط والاستعانة على قيام الليل.كما ينصح بالاهتمام بانتظام مواعيد الأكل، وتجنب الإفراط في الطعام، خاصة قبل الخلود إلى النوم، لتجنب زيادة الوزن واضطرابات الجهاز الهضمي، وعدم الإفراط في تناول الطعام ذي السعرات الحرارية العالية، مثل السكريات والمواد الدسمة، لأنه يزيد من ارتجاع حمض المعدة وسوء الهضم واضطرابات القولون مما يتسبب في رداءة النوم.وهناك فئة من الناس يغلب على طبعهم التوتر أو رداءة النوم، يمكن أن يصابوا بعد رمضان بالأرق واضطرابات مزمنة في الساعة الحيوية وأن يعانوا نمط نوم عكسي وعدم استطاعتهم تعديله بالتدريج كغيرهم من الناس بعد انتهاء الموسم وعودتهم إلى أوقات العمل والدراسة المعتادة، لذلك ينصح بتنظيم أوقات العمل والنوم خلال هذا الشهر، والحفاظ على راحة الجسم والأخذ بأسباب النوم السليم، حتى يمكن أداء العبادات بنشاط واستمتاع. إلى ذلك، أظهرت الأبحاث الحديثة أن السهر ونقص النوم، قد ينتج عنهما ضعف في الجهاز المناعي وقدرة الخلايا المناعية على التعامل مع الأجسام الغريبة والميكروبات. ويعتقد المختصون أن نقص النوم يزيد احتمالات الإصابة بعدد من الأمراض.كما أن السهر ونقص النوم يسببان اختلالا في إفراز الكثير من الهرمونات المهمة، ويفقدان الجسم القدرة التنظيمية والإيقاع اليومي لإفراز الهرمونات. إيمان رضيف