إيقاف تسعة أشخاص وحجز شاحنة وجرار وسيارتين مملوءة بالحديد والنحاس أحالت عناصر من مصلحة المركز الترابي للدرك الملكي باليوسفية، صباح السبت الماضي، تسعة متهمين على أنظار الوكيل العام بآسفي على خلفية متابعتهم من أجل اقتحام مناجم تابعة للمجمع الشريف للفوسفاط والسرقة والتخريب.ووفق مصادر متطابقة فإن المتهمين يتحدرون من بعض دواوير الجماعة القروية للكنتور القريبة من موارد الفوسفاط اثنين وسبعة وثمانية وتسعة عمدوا إلى سرقة كميات كبيرة من الحديد والنحاس.وتابعت المصادر نفسها أن المنطقة شهدت تصعيدا غير مسبوق في عملية السرقة والنهب التي همت بالخصوص قطع الحديد والأسلاك النحاسية، وتطلب ذلك تدخل فرقة من المركز الترابي لدرك اليوسفية التي لم تسلم هي الأخرى من اعتداءات المتهمين، إذ عمد بعض قاطني الدواوير المجاورة لتلك الموارد بتهديد رجال الدرك ورشقهم بالحجارة كلما حلت دورية لثني الأهالي عن التمادي في سرقة المعدات وهي عبارة عن قطع حديدية بهدف بيعها في سوق الخردة.ويبرر الفاعلون عمليات السرقة بكون قطاع الفوسفاط خرب المنطقة واستنزف خيراتها خصوصا المائية مما تسبب في تراجع المجال الفلاحي ونزوح عدد من السكان صوب المدن بحثا عن آفاق جديدة، كما يتهم آخرون مديرية الفوسفاط بعدم الالتفات إليهم وتشغيلهم مثلما حدث في مناطق فوسفاطية أخرى. وأسفرت عملية المداهمة عن إلقاء القبض على عدة متورطين في حالة تلبس، كما وحجز شاحنة وجرار وسيارة من نوع بيكوب وسيارة عادية كانت محملة بالمعدات المسروقة وإيقاف سائقيها ومن كان برفقتهم.وأثناء البحث والتحري اعترف الموقوفون ببيع المواد المسروقة إلى شخص يدعى (د. ع) يقطن في دوار الدكاكرة والذي تم إلقاء القبض عليه، وضبطت بحوزته كمية كبيرة من معدات المجمع الشريف للفوسفاط. كما انتقل رجال الدرك صوب محل تجاري يستغله أحد الأشخاص الذي وجهت إليه تهمة شراء المسروق وصدرت في حقه مذكرة بحث.وكشفت المصادر أن محولا كهربائيا يساوي الملايير تعرض بدوره لمحاولة إتلاف، مشيرة إلى أن السارقين يتمتعون بمهارات كبيرة في تقطيع الحديد والنحاس من الآليات بعد فصلها عن التيار الكهربائي. حسن الرفيق (اليوسفية)