fbpx
خاص

بانوراما رمضان: صحتك في رمضان 3

انخفاض السكر في الدم يسبب الصداع قبل الإفطار

نصائح صحية وغذائية، وإرشادات طبية، ومواضيع أخرى تهم صحة الصائم وغذاءه،
سيتضمنها هذا الركن خلال شهر رمضان. كل يوم نصيحة طبية ومعلومة جديدة، والهدف الاستفادة من ساعات الصوم قدر الإمكان، وتجنب كل ما يمكن أن يهدد صحة الصائم بخطوات بسيطة وسهلة، وطرح ما يساعده في تجديد طاقته، التي يفقدها

بعد ساعات من الصوم،
من خلال مائدته. وبالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون بعض الأمراض المزمنة،
نصائح كثيرة ومفيدة ستجدونها في هذا الركن.

خلال الأيام الأولى من شهر رمضان، سيما اليوم الأول للصوم، يعاني الكثير من الأشخاص، الصداع سواء قبل الإفطار أو بعد، وأسباب ذلك متعددة. في ما يخص الصداع قبل الإفطار، فهو غالبا بسبب قلة مستوى الجلوكوز بسبب الصيام، باعتبار أنه إلى جانب الأوكسجين، لهما أهمية كبيرة في تغذية المخ. وما يحدث خلال رمضان أن مستوى السكر ينخفض في الدم بشكل لم يتأقلم معه الجسم بعد.
أما الصداع ما بعد الإفطار، والذي يشتد في الساعات القليلة قبل المغرب مباشرة، فإن سببه الرئيسي أن الصائم يقوم بتناول كميات كبيرة من الأطعمة، مما ينتج عنه ضخ الدم بشكل أكبر في اتجاه الجهاز الهضمي للتعامل مع حدث الإفطار، وبالتالي تنقص نسبيا كمية الدم المخصصة للمخ، وهكذا ينقص الأوكسجين الجلوكوز المحمل للدماغ فيحدث الصداع. ويحدث الصداع أيضا لأسباب أخرى منها اختلال مواعيد النوم، وذلك بالنسبة إلى بعض الصائمين الذين يقضون ساعات طويلة أمام شاشات التلفزيون، مما يؤثر سلبا على راحة الجسد والمخ ويسبب نوعا من الإرهاق الشديد المصحوب بصداع شديد.
كما أن تغير مواعيد وجبات الطعام، من الممكن أن يكون سببا في الصداع قبل وبعد الإفطار، إلى جانب نقص كمية الكافيين (الشاي و القهوة) التي يتناولها الشخص بسبب الصيام على غير العادة في الأيام الأخرى.
إلى ذلك، ومن أجل الوقاية من الإحساس بالصداع، يجب تعويض فترة الصيام بأنواع وكميات مناسبة من الطعام، إلى جانب الاهتمام بشكل أساسي بوجبة السحور، ومحاولة ضبط الساعة البيولوجية من حيث عدد ساعات النوم وتجنب السهر، والتقليل قدر الإمكان من المنبهات في رمضان من شاي و قهوة والمشروبات الغازية والاعتماد على الأغذية الصحية من خضرة وفاكهه.
والذين يعانون أمراضا مختلفة تتطلب تناول علاجات في أوقات متفاوتة فلابد من مراجعة الطبيب المختص قبل تغيير نمط العلاج.   أما الصداع الناتج عن ترك بعض المنبهات الحميدة كالقهوة والشاي، فيكون علاجه بالاعتدال في تناولها، والتخفيف من كميتها ولو قبيل حلول الشهر بيسير، وبالنسبة إلى الصداع الناجم عن اختلال نظام الغذاء، يمكن تداركه بتعويد الجسم عليه قبل رمضان.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى