فيدادي: ليس لي دخل قار رياضيون كثيرون يتوارون عن الأنظار يوما بعد يوم، فتحتجب أخبارهم عن الناس، بعدما صنعوا لحظات فرح وتألق في مساراتهم. ترى ماذا يفعلون؟ وكيف يعيشون حياتهم العادية بعد الاعتزال، وبماذا يحلمون؟في هذه الحلقات تقترب «الصباح» أكثر من هؤلاء الرياضيين، وتقلب في صفحات حياتهم، لئلا يلفها غبار النسيان، أكثر فأكثر. بعد سنوات الممارسة الطويلة بأندية أولمبيك خريبكة وشباب المحمدية والمنتخب الوطني، إضافة إلى فترة الاحتراف بالسعودية وقطر وماليزيا، ماذا يفعل محمد فيدادي حاليا؟ الحمد لله، حصلت على الرخصة باء بعد الاختبار الذي خضعت له تحت إشراف الإدارة التقنية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. لكنك اختفيت عن الأنظار بعض الشيء في السنوات الماضية؟ لم أختف. أنتظر عروضا للعمل بعد الحصول على الشهادة، كما أشرفت على تدريب فريقي الصويرة وحسنية خريبكة. لا أنكر أنني خصصت بعض الوقت لأفراد أسرتي. لا بد أنك لمست بعض الفرق بين واقع الممارسة في الوقت الحالي وفي الفترة التي كنت فيها لاعبا؟ هناك بعض الملاحظات، فمن قبل كان هناك لاعبون كثيرون جيدون في الأحياء والمدراس، وفي الأندية كانت هناك بعض العشوائية في التداريب، والآن سهلت المأمورية، لكن ليس هناك مواهب كثيرة وليس هناك لاعبون في المستوى يتخرجون من الفئات الصغرى للفريق ومن مراكز التكوين لحد الآن. كما أن الأطفال لا يمارسون كرة القدم بالإقبال نفسه الذي كان من قبل. كيف هي علاقتك بفريقك الأصلي أولمبيك خريبكة؟ ليس لي أي مشكل مع الفريق. الفريق لا يبحث عن لاعبيه السابقين. المسيرون عندما يسألهم الصحافيون عن اللاعبين السابقين يقولون لهم إنهم هاجروا إلى إيطاليا. لكن على العكس من ذلك اللاعبون موجودون، وعلى الفريق الاهتمام بهم. ماذا عن ظروفك المادية؟ الحمد لله، على كل حال، ليس هناك دخل قار. أعاني بعض الشيء من الناحية الاجتماعية. خارج خريبكة نلقى الاهتمام والترحيب. في فريقنا لا، وهذا أمر يعانيه أغلب اللاعبين السابقين، لهذا أنصح اللاعبين بأن يستثمروا وضعهم الحالي على أفضل نحو لكي لا يندموا في النهاية.الحمد لله، هناك لاعبون استفادوا من التكوين، نأمل من الجامعة أن تكون أكثر حزما، وتحدد إطارا للمدرب والظروف التي يشتغل فيها. أتمنى من الفرق أن تضع الثقة في المدرب الكفؤ، هناك بعض المدربين يقبلون العمل في أي ظروف، وهذا يؤثر على مستوى الممارسة. هل تطمح في تدريب فريق معين بعد الاعتزال؟ إن شاء الله، نأمل أن تتحسن الظروف في المستقبل، سيكون لنا مدربون لهم شهادات، والمغرب يعاني خصاصا في المدربين. أتمنى أن يفيد اللاعبون القدامى كرة القدم المغربية. عبد الإله المتقي