لعباد: يغريني مجال التدريب رياضيون كثيرون يتوارون عن الأنظار يوما بعد يوم، فتحتجب أخبارهم عن الناس، بعدما صنعوا لحظات فرح وتألق في مساراتهم. ترى ماذا يفعلون؟ وكيف يعيشون حياتهم العادية بعد الاعتزال، وبماذا يحلمون؟في هذه الحلقات تقترب «الصباح» أكثر من هؤلاء الرياضيين، وتقلب في صفحات حياتهم، لئلا يلفها غبار النسيان، أكثر فأكثر. بداية، أين هو عبد الإله لعباد في الوقت الراهن؟دربت حراس مرمى الدفاع الجديدي لكرة القدم في الموسمين الماضيين، حاليا في فترة راحة. أقضي العطلة الصيفية بمدينة الجديدة، وبعدها سأحدد وجهتي المقبلة.لماذا تختار الجديدة؟أحب هذه المدينة كثيرا، فهي مدينتي التي نشأت وترعرعت فيها وقضيت بها أفضل لحظات حياتيكيف توازي بين العمل والعائلة؟لحسن الحظ أو ربما لسوء حظي فأنا مطلق، ولدي ابن يعيش مع والدته في الديار الفرنسية. لدي الوقت الكافي للعمل، ولا أعاني مشاكل في هذا الصدد.أعود بك إلى بدايتك الكروية كيف كانت ومتى انطلقت؟بدايتي كانت في فريق الدفاع الحسني الجديدي. لعبت لجميع الفئات، وفي سنة 1991 لعبت لفريق الكبار الذي قضيت معه سبع سنوات، وبعد ذلك انتقلت إلى الكوكب المراكشي، ولعبت رفقته خمسة مواسم، ثم انتقلت إلى شباب المسيرة واتحاد طنجة وانتقلت إلى النصر الليبي، وبعد ذلك كانت العودة إلى البطولة الوطنية، وبالضبط مع يوسفية برشيد.ومتى فكرت في الولوج إلى عالم التدريب؟في سنة 2007 ولجت عالم التدريب الذي أغراني كثيرا، وأتمنى أن أوفق فيه. في مسارك ما هي أفضل ذكرى لديك؟الذكرى التي تعجبني كثيرا هي حين وضع في المرحوم محمد العماري الثقة، وكانت أول مرة ألعب فيها بالقسم الأول. هناك ذكريات أخرى، إذ قضيت موسمين رائعين رفقة الكوكب المراكشي، وفي تلك الفترة لمع اسمي كثيرا في الساحة الوطنية.ما هي عوامل نجاحك؟بطبيعة الحال الجدية والتفاني في التداريب. يجب على كل لاعب أن يكون مخلصا في عمله، والعمل هنا هو كرة القدم. لا يمكن أن تحقق النجاح إذا غابت الجدية والانضباط في التداريب، واحترام جميع مكونات الفريق والإخلاص للقميص الذي تحمله.بماذا تنصح اللاعبين الشباب؟أنصح اللاعبين الشباب بالاجتهاد والعمل بجدية والابتعاد عن المنشطات والمخدرات، وكل ما من شأنه أن يؤثر على مسارهم الكروي. بدأنا نسمع عن أشياء في مجتمعنا الحالي تهدد مستقبل اللاعبين بشكل كبير، أتمنى أن يفهم اللاعبون بأن بعض الممارسات تؤثر على مستواهم، لدينا طاقات في المستوى ولكن بعض الممارسات لا تعود بالنفع على اللاعب وعليه الابتعاد عنها. التقاه: عبد الإله المتقي