تعرض شرطي لضربة من سائق لم يستسغ توقيفه توفي أربعة أفراد من أسرة واحدة (أب وأم وطفلان) كانوا على متن دراجتين ناريتين في الساعات الأولى من يوم الأحد الماضي بشارع عبد الكريم الخطابي، بعد أن دهستم سيارة كان يقودها شاب مغربي من جنسية فرنسية بسرعة جنونية،كما توفي عاملان بقطاع البناء خلال الأسبوع الماضي بالشارع نفسه، وهما على متن دراجة نارية من نوع «ياماها» بعدما دهستما سيارة من نوع « BMW» مرقمة بالخارج كانت في سباق محموم مع سيارة أخرى.ويذكر أن سكان مدينة مراكش فوجئوا طيلة الأسبوع الجاري وفي وقت متأخر من الليل بانتشار كبير للدراجات ذات الأربع عجلات أو ما يسمى ب «لكواد» بالعديد من شوارع المدينة مخلفة ضجيجا كبيرا قبل أن تعرقل المرور خصوصا عندما يعمد راكبوها إلى رفع العجلتين الأماميتين في تحد لسيارات مرقمة بالخارج والتي تنطلق هي الأخرى في سرعة جنونية يقودها شباب أجانب من أصول مغاربية، يكسرون صمت ليل مراكش ويؤرقون السكان، مستغلين تساهل رجال الأمن خلال هذا الفصل الذي يتميز بعودة الجالية المغربية ، فحولوا شوارع مراكش إلى حلبة سباق واستعراض العضلات غير مبالين بالضجيج المحدث في وقت متأخر من الليل، ولا الخطر الذي يتهدد مستعملي الطريق، خاصة أنهم لا يحترمون إشارات المرور والأماكن المكتظة بالراجلين.وتجدر الإشارة إلى أن أحد رجال الأمن المكلفين بتنظيم السير بمدينة مراكش سبق أن تعرض لاعتداء جسدي أصيب إثره بجروح بليغة في الوجه والأطراف من طرف أحد مستعملي دراجات الكواد، الذي اعتبر منعه من استعمال الدراجة المذكورة بالقرب من صومعة الكتبية إهانة في حقه، فقرر عدم الامتثال للقانون، قبل أن يوجه ضربة بالرأس للشرطي نقل إثرها إلى المستعجلات من أجل تلقي العلاجات الضرورية. محمد السريدي (مراكش)