وطنية

بيد الله بالبيضاء لحل المشاكل التنظيمية للحزب

علمت «الصباح»، من مصدر مطلع، أن محمد الشيخ بيد الله، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، حل، الأحد الماضي، بالبيضاء، من أجل إيجاد حل للمشاكل التنظيمية التي يتخبط فيها الحزب، والتي وصلت حد رفع لافتة ضد بعض قيادات الحزب بالجهة، خلال مسيرة 20 فبراير في 10 يوليوز الجاري. وأوضح المصدر ذاته أن بيد الله التقى الأمناء الإقليميين باالبيضاء ببيت

أحمد بريجة، نائب رئيس مجلس مدينة البيضاء. وأشار المصدر ذاته إلى أن زيارة بيد الله إلى البيضاء مكنت من تأجيل وقفة احتجاجية أمام مقر الأمانة الجهوية للحزب بالمدينة كان أعضاء حركة 24 يونيو يعتزمون تنظيمها للمطالبة باستكمال هياكل الحزب بالدار البيضاء إقليميا ومحليا، وفتح المقر الجهوي أمام، المناضلات والمناضلين، وإعادة النظر في عمل المكتب الجهوي للحزب .
وأكد مصدر حضر الاجتماع إلى أن المجتمعين قرروا الإبقاء على وحيد خوجة أمينا جهويا للحزب بالبيضاء إلى ما بعد الانتخابات، مضيفا أن انتقادات لاذعة وجهت إلى الأخير بسبب طريقة تدبيره للملفات والأمور التنظيمية للحزب بجهة البيضاء.
ومن جانبه، اعتبر أحمد بريجة أن الاجتماع الذي حضره الأمناء الإقليميون وبرلمانيو الحزب باستثناء سفيان القرطاوي ورضوان نظام، كان ناجحا وتطرق إلى الأمور التنظيمية للحزب بجهة الدار البيضاء، مضيفا أن أهم النقط التي تم التطرق إليها خلال الاجتماع كانت تشخيص وضعية الحزب بالبيضاء والمشاكل التي يعانيها بالجهة.
وشدد بريجة على أن النقطة التي طغت على اجتماع أول أمس كانت الإعداد الجيد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، كما ناقش المجتمعون قانون الأحزاب الجديد الذي وزعته وزارة الداخلية على الأحزاب السياسية من أجل دراسته وتقديم ملاحظاتها حول مضامينه.   ودعا بريجة إلى اعتماد معايير مضبوطة في منح الحزب للتزكيات، إذ لا يعقل أن يتزاحم عضو الحزب الحاصل على 15 ألف صوت مع آخر حصل على ألفين. وأوضح بريجة أن لقاء الأمين العام ناقش كذلك الأمور التنظيمية التي أثارتها حركة 24 يونيو خلال الأسبوع الماضي والتي وصلت حد رفع لافتة خلال مسيرة 20 فبراير، موضحا أن الحركة لم تهيمن على اللقاء الذي كان تنظيميا بالأساس واستهدف التحضير للاستحقاقات المقبلة.   
إلى ذلك، أكد مصدر من الحزب بالبيضاء أن بعض الأمناء الإقليميين لم يريدوا إقامة اللقاء داخل بيت بريجة، وكانوا يتوقعون تنظيمه بمكان محايد، معتبرا أن اللقاء زكى طرح حركة 24 يونيو بأن مشكل البيضاء مشكل تنظيم وهيكلة وأن المدينة تحتاج إلى تنظيم وهيكلة يتماشيان والمرحلة المقبلة التي ستعرف استحقاقات انتخابية ستفرض على الحزب ضرورة التعبئة من أجل إنجاحها.
وانتقد المصدر ذاته الأصوات التي تعالت داخل الحزب للمطالبة بمنح التزكية بالصفة للأمناء الجهويين والإقليميين، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستشهد تطاحنات كبيرة بين الساعين إلى الحصول على التزكيات استعدادا للانتخابات المقبلة.   
وكشف المصدر ذاته أن لجنة الأخلاقيات سحبت الطلب الذي تقدم به الأمين الجهوي للحزب بالبيضاء من أجل طرد أعضاء حركة 24 يونيو الذين ظهروا في الصورة يحملون لافتة ضد بعض قيادات الحزب بالمدينة، وطالب المصدر ذاته بتفعيل مشروع حركة لكل الديمقراطيين الذي تم التخلي عنه من طرف الحزب.
وتطالب الحركة بإعادة النظر في طريقة تشكيل المكاتب المحلية والإقليمية بأسلوب ديمقراطي، وتكافؤ الفرص بين المناضلين في تحمل المسؤولية وتحرير الطاقات والنخب، إضافة إلى استقلالية الإدارة الجهوية عن أي صراع داخل الأمانة الجهوية، وسد الفراغ الذي يعيشه المكتب الجهوي في ظل انشغال الأمين الجهوي، وعدم تفعيل الهياكل المكونة له وعدم شخصنة العمل الحزبي بالجهة.

إسماعيل روحي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق