وطنية

رئيس بلدية الدروة وأغلبيته يفرون من دورة المجلس

بيد الله تابع تفاصيل الوقائع وسكان ومستشارو المعارضة يعتصمون

اضطر رضوان درويش، رئيس المجلس البلدي للدروة (اقليم برشيد)، ومعه أغلبيته من الحزب ذاته من ” الفرار” صباح أمس (الثلاثاء) من مقر البلدية، قبيل بداية أشغال الدورة العادية للمجلس، خوفا من ” غليان” المواطنين ومستشاري المعارضة، اذ اعتصموا ببهو البلدية وبقاعة الاجتماعات، ورددوا شعارات تطالب رئيس المجلس بالرحيل، وحملوا لافتات تتضمن رسائل الى من

يعنيهم الأمر، واستنجدوا بالملك من أجل “تطبيق القانون مع ناهبي المال”، كما رفعوا لافتة في وجه المسؤول الأول عن تدبير الشأن المحلي بالدروة (اقليم برشيد)، مكتوب عليها “ديكاج درويش”، و”حاكموا ناهبي المال العام”.
ولم يمتلك رضوان درويش، رئيس المجلس البلدي “الشجاعة” لفتح حوار مع السكان المحتجين، والمطالبين برحيله، ما جعله غير قادر على ولوج قاعة الاجتماعات لافتتاح أشغال الدورة العادية لشهر يوليوز الجاري، في حين لم يتمكن المسؤولون، إلى حدود منتصف يوم أمس (الثلاثاء)، من إقناع مستشاري المعارضة باسم حزب الأصالة والمعاصرة من فك الاعتصام.
وجاءت الحركة الاحتجاجية لمستشاري “البام” ومواطني المنطقة بعد سلكهم لمجموعة من الأشكال الاحتجاجية لرفع ما أسموه “الحيف والتهميش” عن المنطقة، و”التسريع بتطبيق القانون في حق رضوان درويش”، بعدما اكتشف قضاة المجلس الجهوي للحسابات ” اختلالات” تقدر بملايين السنتيمات في تدبير الشأن المحلي من لدن مستشاري حزب العدالة والتنمية، وكانت موضوع بحث قضائي من لدن الوكيل العام للملك باستئنافية سطات منذ سنة تقريبا، ومازالت قيد الدراسة، في حين مازال وكيل الملك بابتدائية برشيد لم يبت بعد في شكاية منح رضوان درويش شهادة عزوبة لسيدة مطلقة ولها ابنة، فضلا عن “تعامل” رئيس المجلس البلدي مع المواطنين بوجهين، اذ يسهل مأمورية المتعاطفين أو المنتسبين إلى حزبه، بينما يواجه باقي المواطنين بما أسماه عبدالرحيم لغرابي، مستشار من “البام” بـ “التسويف والمماطلة، ويبقى الامتياز الممنوح لشركة في البناء والعقار خير دليل، اذ سمح لها رضوان درويش برمي الأتربة في أرض جماعية، وقطع الشارع في وجه المارين، أمام صمت المسؤولين، ما يطرح علامات استفهام كثيرة، ويجعل باب التأويلات مفتوحا على عدة اتجاهات”.
إلى ذلك، تابع محمد الشيخ بيد الله، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، تفاصيل وتطورات اعتصام أمس (الثلاثاء)، خصوصا أن المنطقة عرفت منذ تولي حزب “المصباح” رئاسة المجلس البلدي عملية مد وجزر، استدعت حضور قياديي حزبي “التراكتور” و”المصباح”، إلى بلدية الدروة، وتعيش إلى حدود اليوم (الأربعاء) غليانا.

 

سليمان الزياني (سطات)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق