وطنية

محاكمة برلوسكوني في فضيحة المغربية “روبي”

انطلقت، صباح أمس (الاثنين)، محاكمة رئيس الحكومة الإيطالي “سلفيو برلوسكوني” على خلفية فضيحة دعارة القاصرات أو ما يعرف ب”روبي غايت” نسبة إلى المغربية كريمة المحروق، راقصة التعري، الملقبة ب”روبي”.
وفي حال ثبوت تهمة “الشطط في استعمال السلطة”، فإن عقوبة رئيس الوزراء الإيطالي يمكن أن تصل إلى 12 سنو سجنا 12.
وكانت نيابة ميلانو استدعت برلوسكوني في وقت سابق للتحقيق معه بخصوص علاقته بالفتاة المغربية، إذ تتهمه “بالدعارة مع قاصر وسوء استخدام السلطة”، لأنه أقام علاقة معها وهي قاصر وتدخل لدى الشرطة للإفراج عنها.
وقال برلوسكوني الملقب ب”الكافالييري” (الفارس)، إنه تدخل لصالح كريمة المحروق من أجل تفادي نزاع دبلوماسي، ظنا منه أن روبي تنتمي إلى عائلة الرئيس المصري آنذاك، حسني مبارك، إذ طلب الشرطة في مدينة ميلانو من أجل التدخل والتوسط لإطلاق سراحها بعد أن ألقي عليها القبض بشبهة السرقة.
ونفى برلوسكوني ارتكاب أي أخطاء، ويقول إن هذه المزاعم سخيفة، متهما قضاة التحقيق بالعمل بطريقة غير قانونية من أجل دوافع سياسية.
ويبقى “الفارس الإيطالي” في موقف ضعيف جدا من الناحية السياسية، بعد خسارته مرتين في انتخابات ماي الماضي ثم استفتاء يونيو الماضي.
واقترن اسم رئيس الوزراء بسلسلة من الفضائح الجنسية منذ انفصاله عن زوجته فيرونيكا لاريو التي طلبت الطلاق في عام 2009، قائلة إنها لا يمكنها أن تعيش مع رجل “يقيم علاقات باستمرار مع قاصرات”.
وفي سياق متصل، استمعت المحكمة، أخيرا، إلى ثلاثة متهمين مقربين من برلوسكوني، بتهمة التحريض على الدعارة خلال جلسة استماع أولية في محكمة ميلانو.
واستمعت المحكمة إلى “ليلي مورا” الذي يوجد رهن الاعتقال بتهمة الاحتيال، والصحافي التلفزيوني “فيد إميليو”، ونائبة إقليم لومبارديا، “نيكول ميناتي”، الطبيبة الخاصة لبرلوسكوني. واتهم الثلاثة بتنظيم حفلة ساخنة على شرف برلوسكوني ضمت 32 فتاة أو ما أصبح يصطلح عليه في إيطاليا ب”البونغا بونغا”، بما في ذلك كريمة المحروق، القاصر في وقت تنظيم الحفلة.

جمال الخنوسي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض