مجتمع

أجراء نستلي بالجديدة يعتصمون أمام مقر الشركة

خاض أجراء شركة نستلي المغرب بالجديدة، إضرابا جديدا، الأسبوع الماضي، استمر ثلاثة أيام بدءا من يوم الأربعاء الماضي، مقرونا باعتصام أمام الشركة المنتجة.
وجاء هذا الإضراب الثاني من نوعه، حسب ممثل نقابة الأجراء، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، إثر تعنت الإدارة وسدها لباب

الحوار ونهجها سياسة التسويف والمماطلة والوعود الشفاهية، حسب بيان للنقابة ذاتها، وزع أثناء تنفيذ الإضراب.
وكانت نقابة الأجراء، أضربت عن العمل أيام 13 و14 و15 يونيو الماضي، ولم يفض الاجتماع المنعقد مع إدارة المعمل، يوم 14 من الشهر ذاته بمقر مندوبية الشغل، إلى أية نتائج بعد مواصلة الإدارة المعنية سياستها متسمة بتجاهل وإهمال مطالب الشغيلة العاملة بمعمل نسلي المغرب، الواردة في الملف المطلبي والحوار الاجتماعي خلال جولة أبريل 2011.
وكانت النقابة عقدت اجتماعا بمقر الاتحاد الجهوي لنقابات الجديدة، وقيمت أيام الإضراب الأولى، وسجلت باعتزاز الوقفة الإيجابية لكل العاملين وانضباطهم واحترامهم للمؤسسة المشغلة، التي يعتبرونها مصدر رزقهم. وسجلوا المساندة والدعم اللامشروط من طرف باقي الفروع النقابية، معلنين أنهم مستعدون لمواصلة الدفاع عن حقوقهم المشروعة، مطالبين في الوقت ذاته، الإدارة بفتح باب الحوار والبحث عن حلول جذرية لمشاكلهم العالقة.
وفي اتصال هاتفي ل»الصباح» مع عمر بنشقرون، المسؤول عن التواصل بشركة نستلي، أفاد أن الإدارة ملتزمة بالحوار مع أجرائها وأنها عمدت، في إطار الحوار الاجتماعي إلى رفع منحة التمدرس من 600 إلى 800 درهم عن كل طفل وتم رفع الغلاف المالي المخصص للتخييم والاصطياف إلى 18 في المائة واقترحت الإدارة رفع منحة العمل الليلي من 25 إلى 30 في المائة ومنحة العمل أيام الآحاد من 50 إلى 55 في المائة.
وفي جانب رفع الأجور، أكد المصدر ذاته، أن الإدارة عرضت مذكرة على السبورة النقابية، تهدف إلى التعاقد مع مكتب للدراسة من أجل إجراء مقارنة بين الرواتب المعمول بها في الشركات المماثلة في أفق اتخاذ القرار المناسب.

أ. ذ (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق