حوادث

الجمارك تحجز 66 طنا من المخدرات خلال سنة 2010

كميات كبيرة من المخدرات ضبطت الدار البيضاء وأخرى في شمال المملكة

كشف تقرير صدر، أخيرا، أن مصالح إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة تمكنت من حجز، خلال السنة الماضية، حوالي 66 طنا و791 كيلوغراما من المخدرات في 782 عملية.
وأفادت الإدارة، في تقريرها السنوي سنة 2010، الذي صدر الخميس الماضي، أن خمس من بين هذه العمليات حجزت خلالها كميات كبيرة من المخدرات ثلاث منها تمت على مستوى الإدارة الجهوية للدار البيضاء الميناء (12.4 طن و11.4 طن و4.5 طن)، واثنتان على مستوى الإدارة الجهوية للشمال الغربي (3.7 طنا من الشيرا و15 كيلوغراما من الكوكايين).
وتمكنت إدارة الجمارك في فبراير 2010 من حجز كمية قياسية من القنب الهندي بميناء الدار البيضاء، تمثلت في 12 طنا و358 كيلوغراما كانت معدة للشحن الى إسبانيا. كما تم خلال السنة ذاتها حجز 15 كيلوغراما من الكوكايين على متن سيارة بميناء طنجة المتوسط خلال عملية مراقبة روتينية و3.6 كيلوغرامات الكوكايين بمطار محمد الخامس.
وسبق لمنظمة الأمم المتحدة في تقرير لها حول المخدرات والجريمة سنة 2011 أن صنفت المغرب أول منتج للقنب الهندي في العالم إلى جانب أفغانستان، إذ احتل الرتبة الرابعة من حيث حجم الاستهلاك، وذلك بعد مصر 6.2 في المائة، ثم الجزائر ب5.7 في المائة، تليهما الإمارات العربية المتحدة ب 5.4 في المائة.
وأكد تقرير الأمم المتحدة، أن إنتاج الكيف ما يزال متركزا في بلدين اثنين فقط، هما المغرب الذي يزود بلدان أوربا الغربية وإفريقيا الشمالية، ويزرع مساحة تقدر ب 47500 هكتار، وأفغانستان التي تزود دول جنوب غرب آسيا.
وأبرز التقرير ذاته، أن المغرب حجز سنة 2009 نحو 188 طنا، وهي أعلى كمية محجوزة خلال الفترة ما بين 1999 و2009، في حين حجزت السلطات الإسبانية نحو 445  طنا فوق أراضيها، مشيرا إلى أن الكيف الذي ينتجه المغرب يتم تهريبه إلى إسبانيا ومنها إلى أسواق بدول أوربا الغريبة.
وأبرز التقرير آخر أن المغرب وضع إستراتيجية وطنية لمراقبة المخدرات تقوم على أربعة أسس هي منع المخدرات والقضاء عليها والتعاون الدولي وتقليص الطلب، مشيرا إلى أن المغرب يعتزم إنجاز تحقيق، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لمحاربة المخدرات والجريمة، للوقوف على وضع الزراعة غير القانونية للقنب الهندي.
وأعرب التقرير عن ارتياح هيآت للتدابير المتخذة من طرف المغرب، كما أعرب عن تشجيعها له، لمواصلة الجهود ومضاعفتها في مجال القضاء على المخدرات وتوفير وسائل عيش بديلة وتنظيم حملات توعية، وذلك لتعزيز النتائج المحصل عليها.

خالد العطاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق