حوادث

إيقاف سارق سيارة بالجديدة

اكتشف أمر السيارة في محطة للبنزين

قادت يقظة عمال محطة بنزين مقابلة لمركز الاصطياف التابع للقوات المسلحة الملكية بالجديدة، صباح الخميس الماضي إلى إيقاف شاب (24 سنة) متلبسا بسرقة سيارة بيضاء اللون من نوع كولف سبور.
وفي تفاصيل الحادث، أن السيارة سالفة الذكر توقفت أمام خزانات المحطة، وترجل منها شاب يظهر من ملامحه  انتماؤه إلى أسرة ميسورة، وطلب من أحد العمال شحن السيارة بمبلغ 600 درهم من البنزين ثم أدخلها إلى مرأب المحطة وأمر بتغيير زيت محركها بكلفة 650 درهما قبل أن يتوجه إلى متجر المحطة حيث تسوق منه علب سجائر ومقتنيات أخرى بقيمة 1500 درهم، وعمد إلى تقديم بطاقة مغناطيسية إلى المكلف به قصد استخلاص المبلغ المذكور، وهي اللحظة التي تأكد للمشرف على المتجر أنها ليست بطاقة بنكية، بل الأمر يتعلق ببطاقة خاصة بجمع نقط زبناء المحطة نظير اقتنائهم بنزينها، عندها بدا الارتباك على المعني بالأمر الذي عرض على عمال المحطة والمتجر تأدية ما عليه من مستحقات بواسطة الشيك لكنهم رفضوا، ما دفع به إلى طلب ترك السيارة مركونة بالمحطة ومصاحبة أحدهم له إلى وكالة بنكية بشارع محمد السادس لسحب المبلغ الذي بذمته، وفعلا تم ذلك لكن الوكالة رفضت تميكنه من المبلغ المالي لأنه أراد سحبه بواسطة شيك في اسم والده، وكان عامل المحطة مضطرا إلى العودة إلى عمله تاركا إياه يدبر أمره.
ولما تأخر الشاب في العودة ركب العمال رقما هاتفيا عثروا عليه مع أوراق السيارة، وكانت مفاجأتهم كبيرة لما رد عليهم من الجانب الآخر شخص أفادهم بأن السيارة الموجودة عندهم تخصه، وأنها سرقت منه من درب مولاي الشريف بالحي المحمدي بالدارالبيضاء.
وإثر هذه الإفادة ربط العمال الاتصال بأمن الجديدة، الذي بادرت عناصره إلى تطويق محيط الوكالة البنكية وإلقاء القبض على المدعو عبدالجليل الذي بدا مرتبكا في رده على أسئلة المحققين، فمرة يقول إنه اشترى مفاتيح السيارة من أحد الأشخاص بعشرين درهما وذلك للذهاب إلى أكادير لعيادة أخته الصغيرة،وتارة أخرى يصرح بأنه ذاهب إلى أكادير ليبارك للعائلة لأن السلطات بالمدينة سمحت لهم بالبناء.
ولدى حضور صاحب السيارة المسروقة نفى أن تكون له علاقة بالماثل أمامه، مؤكدا أنه في حدود الساعة 12 ليلا من يوم الأربعاء الماضي ركن سيارته أمام ناد للأنترنيت، ولم يتفطن لإسقاط المفاتيح، وفي الصباح تفقدها فلم يجدها. وبناء على هذه الإفادة غير الموقوف تصريحاته وأنه فعلا عثر على المفاتيح وقام بتجريب التحكم في أبوابها عن بعد،فتأكد أنها تخص سيارة كولف البيضاء، وعند الفجر في حدود الساعة الرابعة، قام بامتطائها وتوجه إلى الجديدة حيث قرر التزود بالبنزين بالمحطة التي انتهت بها رحلته التي بدل أن تقوده إلى أكادير، قادته إلى سجن سيدي موسى في انتظار عرضه على استئنافية الجديدة.

عبدالله غيتومي (الجديدة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق