اذاعة وتلفزيون

الخياري في “الزين فالثلاثين”

قال إنه لا يخاف منافسة خريجي “كوميديا” الذين يشاركونه بطولة السلسلة

انتهى الفكاهي محمد الخياري، أخيرا، من تصوير دوره في سلسلته الكوميدية الجديدة «الزين فالثلاثين»، وهي سلسلة من 30 حلقة مدة كل حلقة منها 13 دقيقة، وتبث في شهر رمضان الكريم على القناة الأولى.
السلسلة التي ألفها مصطفى المسناوي ويخرجها أنور معتصم، تدور أحداثها في مصحة تجميل، وتلقي الضوء بشكل ساخر على مشاكل وعيوب المجتمع المغربي من خلال مواضيع مثل الرشوة والانتخابات…
ويشارك في بطولة العمل، إلى جانب الخياري، الفكاهي إبراهيم خاي، المعروف لدى الجمهور المغربي بلقب «النقطة»، إضافة إلى عدد كبير من خريجي برنامج «كوميديا» في دوراته الأربع السابقة، ومن بينهم فتاح جوادي وياسين عبد القادر ورشا وتيكوتا والشركي والكاما والثنائي وديع وسعيد من آسفي وعبد الحق الخداري، كما تحل مجموعة من الفنانين المغاربة المشاهير ضيوفا على حلقات السلسلة الرمضانية.
من جانبه، أوضح الخياري في اتصال مع «الصباح»، أن الدور الذي يلعبه في العمل، لشخصية طيبة، رغم أنه كان يدين الناس بالربا ويقوم بالبناء العشوائي، لكنه سرعان ما سيتوجه نحو ميدان التجميل بعد أن سمع بأنه يجلب الكثير من الأموال.
أما عن استعانته بخريجي برنامج «كوميديا»، فأشار الخياري إلى أن الأمر لا يعدو وفاء بعهد قطعه أمامهم بأن يوفر لهم فرصة للظهور في التلفزيون ولقاء الجمهور من جديد، وقال «يحز في نفسي حين أجد واحدا من المواهب التي ظهرت في برامج على التلفزيون المغربي، يشتغل نادلا في مقهى أو مطعم…».
وعن مدى تخوفه من المنافسة، خاصة أن تلك المواهب الشابة لها جمهورها الذي صوت عليها، أكد الخياري أنه «لا يخاف الزحام»، وقال «السلسلة ليس لها بطل واحد بل لكل دور مكانه الهام في العمل. إضافة إلى ذلك، فمساري وتخصصي بعيد تماما عنهم».
وعن توقعاته للعمل، خاصة بعد غيابه السنة الماضية عن شاشة التلفزيون، قال الخياري «هذه السنة، أعتبر نفسي محميا بنص جميل وديكور جديد. الخياري سيظهر للجمهور لأول مرة في شخصية مختلفة. أما ما تبقى، فيعتمد على المونتاج وتوقيت البث إذا كان جيدا، إضافة إلى الرأي الأخير والأهم الذي يبقى للجمهور».
يشار إلى أن الخياري برز في بداياته مع فرقة مسرح الحي، من خلال أدواره التي لعبها في العديد من المسرحيات الناجحة مثل «شرح ملح» و»حسي مسي»، قبل أن ينطلق تلفزيونيا من خلال الكثير من الأعمال الرمضانية مثل «سير حتى تجي» و»مبارك ومسعود» و»الكيشي»…

نورا الفواري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق