الرياضة

حـافـظـي: أحـلـم باللـعـب للـمـنـتـخـب الأول

المحترف بأوكسير قال إن منتخب الشباب قدم مردودا طيبا في البطولة العربية

قال حمزة حافظي، الدولي المغربي والمحترف بأوكسير الفرنسي، إن المنتخب الوطني للشباب أبان مردودا جيدا رغم تضييعه العديد من الفرص في مباراتي السودان وفلسطين. وأضاف حافظي في حوار مع «الصباح الرياضي» أن الأشبال يلزمهم المزيد من الانسجام من أجل التألق أكثر، وحصد النتائج الإيجابية. إلى ذلك، أوضح حافظي أنه سعيد بالانضمام إلى المنتخب الوطني،

 

وقال إن محمد سهيل هو أول من استدعاه لتعزيز صفوف الأشبال، قبل أن يجدد فيه الثقة المدرب حسن بنعبيشة. وتمنى حافظي أن يقوده تألقه مع الأشبال إلى الالتحاق بالمنتخب الأولمبي، وتابع «أحلم أن أصير يوما لاعبا في المنتخب الأول». وفي ما يلي نص الحوار:

بداية، كيف هي الأجواء داخل المنتخب الوطني للشباب؟
أعتقد أنها رائعة جدا، بحكم انسجام جميع اللاعبين في ما بينهم. كنت متخوفا في البداية من عدم التأقلم مع باقي العناصر الوطنية، باعتبار أنني المحترف الوحيد بالمنتخب، إلا أنني وجدت مساعدة من قبل كافة زملائي، وباقي الطاقم التقني بقيادة المدرب حسن بنعبيشة. ما ينقصنا حاليا هو تحقيق نتائج إيجابية في البطولة العربية.

وماذا عن استدعائك بالمنتخب؟
كان ذلك في العام الماضي، عندما استدعاني المدرب محمد سهيل، للمشاركة رفقة باقي اللاعبين في دوري شمال إفريقيا، وكنت على وشك السفر مع المنتخب إلى ليبيا، إلا أن الإصابة منعتني من ذلك، قبل أن يجدد المدرب حسن بنعبشية الثقة في مؤهلاتي، خاصة أنه كان مدربا مساعدا لسهيل. وأنا أشكره على ذلك، كما أشكر المدرب سهيل.

ألا ترى أن المنتخب الوطني لم يقدم أداء جيدا في البطولة العربية؟
صحيح أننا لم نسجل أهدافا، عدا ضربتي جزاء في مباراتي السودان وفلسطين، إلا أننا تحكمنا في زمام أطوار المباراتين، وكان بإمكاننا إحراز العديد من الأهداف لو استغللنا الفرص العديدة التي أتيحت لنا.

وما دوافع تضييع هذه الفرص؟
أعتقد أن التسرع وغياب التركيز حالا دون ذلك، كما أن اللاعبين في حاجة إلى المزيد من الانسجام، حتى يكون عطاؤهم أفضل. لكن رغم ذلك أبان اللاعبون نضجا تكتيكيا واضحا بالنظر إلى قيمة العمل الذي أنجزه المدرب حسن بنعبيشة. وأعتقد أن المنتخب الوطني للشباب سيكون له شأن كبير مستقبلا.

لنعد إلى فريق أوكسير، كيف جاء احترافك إليه؟
انضممت إلى مركز التكوين بأوكسير الفرنسي، وعمري لم يتجاوز 15 سنة، وفي الضبط سنة 2009، وذلك بهدف تطوير أدائي. ورغم أنني لم أوقع بعد على أي عقد احترافي إلى الآن، بحكم صغر سني إلا أنني سعيد بتجربتي رفقة أوكسير الفرنسي. كما أنني سعيد بالتجربة التي قضيتها بالنادي المكناسي لاعبا في فئاته الصغرى. وأشكر بالمناسبة كل من ساعدني على خوض هذه التجربة الاحترافية، بما في ذلك والداي وأعمامي المقيمون بفرنسا.

ما هي تطلعاتك المستقبلية؟
أتمنى أن أتألق مع المنتخب الوطني للشباب، حتى يكون قنطرة عبور نحو المنتخب الأولمبي، كما أحلم أن أصير لاعبا في صفوف الأسود. لكن بلوغ ذلك يقتضي فرض مؤهلاتي مع أوكسير الفرنسي. وأنا جاهز لكل التحديات.

أجرى الحوار: عيسى الكامحي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق