زملاء ميسي هزموا كوستاريكا وبلغوا ربع نهائي كوبا أمريكا عادت الروح إلى الأرجنتين المستضيفة وعبرت إلى ربع النهائي ”بإبداع” إثر تغلبها على كوستاريكا بثلاثة أهداف لصفر ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من مباريات المجموعة الأولى لبطولة كوبا أمريكا المستمرة حتى رابع وعشرين من يوليوز الجاري. سجل أهداف المباراة سيرجيو اغويرو في الدقيقتين 45 و52 رافعاً رصيده إلى ثلاثة أهداف تصدر بها ترتيب الهدافين وأضاف انخل دي ماريا الهدف الأخير في الدقيقة 64.ورفعت الأرجنتين رصيدها إلى 5 نقاط من تعادلين وفوز واحتلت المركز الثاني خلف كولومبيا المتصدرة بـ7 نقاط، لتتضمن عبورها إلى ربع النهائي، فيما احتلت كوستاريكا المركز الثالث بثلاث نقاط مع أمل للعبور كأحد أفضل فريقين يحتلان المركز الثاني في المجموعات الثلاث، فيما ذهب المركز الرابع إلى بوليفيا مع نقطة واحدة.وستلعب الأرجنتين في ربع النهائي ضد ثاني المجموعة الثالثة في 16 يوليوز الجاري.هذا الفوز هو الرابع للأرجنتين على كوستاريكا والأكبر نتيجة مقابل تعادل واحد، علماً أنه لم يسبق أن التقيا في كوبا أمريكا بل فقط في مباريات إعدادية.وقدمت الأرجنتين مباراة ممتعة سيما منذ أواخر الشوط الأول، بعد أن عانت في البداية، وكان أداؤها مكبلاً رازحاً تحت الضغوط الكبيرة رغم خلقها فرص عديدة. ورغم وابل الانتقادات لعب ليونيل ميسي، نجم برشلونة، بنضج ودهاء عكسا قيمته الكروية النادرة ورغم كثرة الإيجابيات في لقاء كوستاريكا لعل أداء ميسي ”القيادي” يبقى العلامة الفارقة.وشهدت تشكيلة الأرجنتين أربعة تغييرات عن تلك التي خاضت مباراة فنزويلا. فأشرك المدرب باتيستا انخل دي ماريا وغونزالو هيغواين وفرناندو غاغو وسيرجيو اغويرو مكان ايزكويل لافيزي وايفير بانيغا وكارلوس تيفيز وستيبان كامبياسو.وامتلكت الأرجنتين الكرة منذ بداية المباراة إنما الصعوبة كانت في اختراق العمق الكوستاريكي المنظم جداً أمام منافس لعب أزيد من نصف الساعة كرة مقروءة افتقرت لعنصر المفاجأة والحيوية والسرعة بخلاف الروح الكاريبية اليقظة رغم طراوة عودها.ولعل أبرز ما يذكر عن أبناء باتيستا في هذه الفترة، تحركات غونزالو ”الخطير والمزعج” كرأس حربة صريح جَهد في مناطق الفراغ الكوستاريكية ما منح الحلول لزملائه سيما ميسي الذي لعب دور صانع الألعاب بتميّز، إلى جانب مواكبات الظهير الأيمن زاباليتا التي شكلت خطورة كبيرة على المرمى الكوستاريكي، وكذلك تحركات غاغو وأغويرو الذين أثبتا أنهما يستحقان المشاركة أساسيين. وكالات