الرحلة إلى سوريا... فرجة ومتعة وسياحة سناء الرجاوية، فتاة غير عادية في ربيعها السادس والعشرين، متيمة بحب الأخضر، تعشق الرجاء حتى النخاع، ولا ترضى عنه بديلا. جذابة في حديثها عن معشوقتها، وساحرة في شرح تفاصيل مغامراتها وهي تلهث وراء فريقها المحبوب، قضت معظم فترات مراهقتها تتجول بين ملاعب المملكة، حينما اشتد عودها، انطلقت في صولات وجولات عبر الأقطار. في هذه الحلقات، تكشف سناء كيف ومتى أصبحت خضراء، وتسرد لنا جزءا من حكاياتها ومغامراتها في رحلاتها المحلية والخارجية مع الرجاء. استفادت سناء الرجاوية من أخطائها في رحلة الأردن، وحصلت على تأشيرة دخول الأراضي السورية لمتابعة مباراة فريقها امام الطليعة لحساب دوري أبطال العرب.كانت نتيجة الرجاء مريحة ذهابا، كما هو الشأن بالنسبة إلى سناء وأصدقائها" ساعدتني الأختام التي عدت بها من الأردن على صفحات جواز سفري، على الحصول بكل سهول على رخصة ولوج الأراضي السورية، وكانت الرحلة فعلا ممتعة، رغم بعض المشاكل ذات الطابع التنظيمي داخل الشام".وتضيف سناء "في البداية عانينا بعض المضايقات البوليسية، لأننا لم نتعود على ذلك داخل وطننا، لكن مع الأيام تعودنا، بعد أن لمسنا طيبوبة الشعب السوري الشقيق، وحفاوة الاستقبال".كما تعودت سناء ومجموعتها في كل رحلة خارج وداخل أرض الوطن، وضعت برنامجا للاستفادة من كل دقيقة من زيارتها لبلد معروف بحضارته المتجذرة في أعماق التاريخ، بداية بأسواره الشامخة وحواريه العتيقة، ومرورا بعاداته وتقاليده الأصيلة، ووصولا إلى ألحانه وموسيقاه التي تنفذ إلى أعماق الفؤاد، وتجعل الزائر يشد إليها، ويتمنى تكرار زيارتها كما جاء على لسان سناء.كما قلت في البداية ، تواصل سناء، النتيجة حسمها الرجاء في البيضاء بشكل كبير، لذلك لم يعد لمباراة الإياب أهمية كبيرة، لكن مع ذلك كانت تلك المهمة الرئيسية التي سافر من أجلها الشباب، وتفيد سناء" أرفض أن أسمي رحلة سوريا سياحية، لأن الغاية والهدف سيظلان دائما تشجيع الرجاء، وهذا ما حدث عندما أدينا مهمتنا على أحسن وجه، وكان استقبال جمهور الطليعة رائعا". نورالدين الكرف