سيخصص لإعداد رياضيي النخبة والهدف تأهيل 50 رياضيا إلى الأولمبياد أعلن منصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة، أن المركز الوطني للرياضات مولاي رشيد، سيستقبل ابتداء من 5 شتنبر المقبل الرياضيين المستفيدين من برنامج الإعداد للألعاب الأولمبية، بعد الانتهاء من عملية تهييئه والتي استمرت ثلاث سنوات بغلاف مالي تجاوز 92 مليون درهم. وأوضح بلخياط، في ندوة صحافية عقدت بالمركز، أول أمس (الاثنين)، أن المركز المذكور سيكون خاصا فقط بالرياضيين من الفئة ألف في الوقت الذي ستفتتح فيه مراكز جهوية بكل من بوزنيقة والجديدة وأزمور ما بين 5 و7 شتنبر المقبل، ستخصص لاستقبال الرياضيين من الفئات الثلاث المتبقية، ويتعلق الأمر بالفئة باء الخاص بالرياضيين الذين سيشاركون في السباقات النهائية بأولمبياد لندن، والفئة جيم بالنسبة إلى المتأهلين إلى الألعاب الأولمبية، والفئة دال بالنسبة إلى الأطفال الذين يجري تحضيرهم للألعاب الأولمبية لسنتي 2016 و2020.وقال بلخياط إن المركز الوطني للرياضات سيكون أفضل مركز على الصعيدين الإفريقي والعربي، إذ سيفتح في وجه الوفود العربية والإفريقية التي تحضر للألعاب الأولمبية المقبلة، وان الرياضيين المغاربة سيكونون في مقدمة المستفيدين من المركز، بعد الإصلاحات الهيكلية التي أجريت عليه، مشيرا إلى أن اللجنة الوطنية والأولمبية منكبة على إعداد الرياضيين طبقا لشروط صارمة، وذلك بغية بلوغ الهدف في تأهيل 50 رياضيا من أصل 10 رياضات للألعاب الأولمبية بلندن، والمنتظر أن يمنحوا المغرب ما بين ميدالية وأربع ميداليات.ومن جانبه، أوضح كمال لحلو، نائب رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية، أن المغرب يراهن على الرياضات الفردية للظفر بميداليات في الألعاب الأولمبية المقبلة، إذ أن التجربة أثبتت صعوبة الحصول على ميداليات في الرياضات الجماعية، وأن البرنامج مازال في بدايته، بحكم أن التحضير لأولمبياد لندن يتوازى مع التحضير لدورتي 2016 و2020، الشيء الذي يؤكد أن هدف لجنة التتبع ليس فقط تأهيل الرياضيين إلى الأولمبياد المقبل، وإنما إعدادهم في إطار برنامج دراسة ورياضة ليكونوا جاهزين مستقبلا. ص. م