fbpx
مجتمع

مقاولون وعمال البناء متذمرون من توقيف أوراش المضيق

أكد عدد من المقاولين وعمال قطاع البناء أن قرار توقيف الأشغال بأوراش البناء الممتدة بكل من مدينتي المضيق والفنيدق، يعرض معظم الشركات والمقاولات بالمنطقة، إلى الإفلاس، ما سيؤدي إلى تشريد عشرات الأسر، جراء قرار توقيف الأشغال لمدة تزيد عن شهرين ونصف، للسنة الثالثة على التوالي. وجاء قرار توقيف أشغال البناء خلال الفترة الممتدة من 17 يونيو الجاري إلى غاية فاتح شتنبر المقبل بالمضيق والفنيدق، نتيجة لتعليمات السلطات المحلية، إذ “توصلنا، بالضبط يوم 17 يونيو الماضي، بمراسلة من المجلس البلدي بالفنيدق تخبرنا بضرورة توقيف الأشغال، نظرا لبداية موسم الاصطياف والإقبال التي تعرفه المنطقة، وأيضا بسبب الزيارة الملكية”، يقول مقاول فضل عدم ذكر اسمه.  وأوضح المقاول ذاته أن “قرار التوقيف يضر بكافة مهنيي القطاع، إذ يقلص شهور العمل إلى بضعة أسابيع، ففي الوقت الذي كنا نعمل خلاله حوالي ستة أشهر في السنة جراء العطل وأيام الأعياد وفصل الشتاء التي تكاد تتوقف خلاله الأشغال بصفة نهائية، تقلصت هذه الأشهر بسبب القرار الذي أصبحنا ضحية له للسنة الثالثة على التوالي، علما أن مدة التوقف المفروضة علينا كانت تشكل فترة الذروة بالنسبة إلينا، نظرا لطول فترات النهار وبالتالي إمكانية تمديد ساعات العمل وإنهاء العمل وفق المدة المتفق عليها مع الزبناء، لكن بعد هذا القرار أصبحنا معرضين، للإفلاس، ودخلنا في مشاكل حقيقية مع مزودي السلع، والعديد من المقاولين وأصحاب الشركات اضطروا إلى بيع ممتلكاتهم لتسديد الديون المترتبة عليهم”.     ومن جهتهم، اعتبر العديد من المهنيين والعاملين في قطاع البناء والتجهيز أن القرار الصادر عن الجماعات المحلية بعمالة المضيق الفنيدق، والقاضي بتوقيف أشغال البناء، “قرار جائر ولا يستند إلى أي قانون”، مؤكدين أنه “سيؤدي لا محالة إلى مأساة اجتماعية ومالية خطيرة بحكم الأضرار المترتبة عنه”.
ورغم أن عمال البناء نظموا على مدى الأسبوعين الماضيين وقفات احتجاجية لحمل الجهات الوصية على الاطلاع على حجم معاناتهم واتخاذ الإجراءات الكفيلة برفع الضرر الذي يطولهم جراء توقيف الأشغال، إلا أنهم قوبلوا بالرفض والمنع من الاحتجاج، إذ”أخبرنا رجال الأمن بالعودة من حيث أتينا، أي إلى مدننا الأصلية، قبل أن يصدروا أوامرهم وتعليماتهم بحراسة الأوراش، تفاديا لاستئناف العمل بها، أو اللجوء إلى العنف لفض أي شكل من التظاهرات”، يقول أحد العمال، الذي أكد أن “المستخدمين يصرون على التصعيد، ولن يتنازلوا عن حقهم في العمل”.

هجر المغلي (موفدة الصباح إلى المضيق)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى