260 منخرطا يحسمون مستقبل الرجاء وكل السيناريوهات واردة تحتضن قاعة مركب كهرما، اليوم (الاثنين) بداية من الساعة السابعة مساء، الجمع العادي للرجاء الرياضي، لانتخاب الثلث الخارج من المكتب المسير، والمصادقة على التقريرين المالي والإداري.ومن المرتقب أن يدور الجمع فوق صفيح ساخن، بالنظر إلى الظروف التي عاشها بطل الموسم المنتهي.ويختار 260 منخرطا، من أصل 269، الثلث الخارج من المكتب، عن طريق التصويت على 16 مرشحا، بينهم المغادرون الستة عن طريق القرعة الأسبوع الماضي. سيناريوهات الجمعيتوقع المتتبعون أن يمر الجمع في ظروف عادية، خصوصا بعد أن أعلن عبد السلام حنات، بقاءه على رأس الفريق موسما آخر، بعد أن تضاربت الآراء في الآونة حول مستقبله رئيسا للرجاء الرياضي.ورغم الظروف والإكراهات التي عاناها البطل في نهاية الموسم، ومع انطلاق الاستعدادات للموسم المقبل، فإن الكثيرين يعتبرون الحصيلة إيجابية، خصوصا بعد ضمان التأهل إلى دوري المجموعتين لعصبة الأبطال، الذي غاب عنه الفريق منذ ستة مواسم.ويرفض حنات انتداب ستة أعضاء، لتعويض المغادرين، بل ويصر أن يمر الأمر عبر صناديق الاقتراع، ما سيفسح المجال أمام التكتلات التي ستتشكل داخل القاعة، ويفتح الباب على مصراعيه أمام عودة أسماء بعينها سبق لها التسيير داخل الرجاء.ولا يستبعد الملاحظون، أن يفاجئ حنات الجمع، ويسقط مكتبه برمته، في محاولة لامتصاص ضغط وصخب القاعة، على أن يشكله في وقت لاحق، ويقلص عدده من 19 إلى 14 عضوا، حسب ما علمه “الصباح الرياضي” من مصادر متطابقة.التقرير المالي... اللغز المحيرإذا كانت المصادقة على التقرير الأدبي بديهية في ظل النتائج التي حققها الرجاء على جميع المستويات والفئات، فإن ما سيثير جدلا داخل القاعة لا محالة هو التقرير المالي. وتتضارب الآراء حول المبلغ المالي الذي أنفقه المكتب المسير في موسم اللقب، إذ حددته مصادر متطابقة في ما يفوق خمسة ملايير، في حين أفادت أخرى مقربة من المكتب المسير أنه لم يتجاوز ثلاثة ملايير، وثمانين مائة مليون سنتيم.وبغض النظر عن الأرقام، التي ستخضع لا محالة إلى عملية افتحاص، طبقا للقوانين الجديدة لجامعة الكرة في أفق ولوج عالم الاحتراف الموسم المقبل، فإن ما يزعج المنخرطين هو عدم التوصل بالتقريرين في الوقت المحدد للاطلاع عليهما، وتكوين فكرة حولهما قبل مناقشتهما خلال الجمع العام.ولا تستبعد مصادر أن يتكرر سيناريو الموسم الماضي، ويرفض المنخرطون استلام التقرير المالي قبل انطلاق الجمع العام بدقائق، وهو ما قد يؤثر على السير العادي لأشغال الجمع.الانتدابات موضع نقاشأكيد أن انتدابات الموسم الماضي، سترخي بظلالها على أشغال الجمع، خصوصا أنها كلفت خزينة الفريق مبالغ مالية هامة، ولم يستفد منها الرجاء تقنيا. فمن أصل تسعة عشرة لاعبا، انضموا إلى الفريق الموسم الماضي، وكلفوا خزينته حوالي ثمانين مائة مليون سنتيم، لم يبق مع انطلاقة استعدادات الموسم الجاري، سوى ثلاثة عناصر، هم هشام المحذوفي المصاب، وأمين الرباطي المقرر أن يلتحق بمعسكر الفريق اليوم (الاثنين)، وحسن الصواري، الذي انتدبه الرجاء في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، من أولمبيك آسفي، وساهم بشكل كبير في إحراز اللقب.ومن المرتقب كذلك، أن يناقش المنخرطون، صفقة محسن متولي المنتظرة إلى الإمارات، في الظروف الحالية، وإمكانية تعويضه بلاعب في المستوى، قبيل انطلاق دوري المجموعتين لعصبة الأبطال، وقضية عبد المولى برابح، الرافض الاستمرار مع الرجاء، واعتماد امحمد فاخر فقط على العناصر ذات تجربة وخبرة حسب رأيه، ومطالبته بمزيد من الانتدابات، في ظل تغييب كلي لأبناء مدرسة الرجاء، خصوصا فريق الأمل الذي قدم مستوى جيدا، واحتل الرتبة الثانية في بطولة الموسم الماضي. مجموعة البوصيري تحضر بعون قضائيسيحضر الرباعي المغضوب عليه، رشيد البوصيري، وعزيز علي، والمهدي البلغيتي، وعبد الله بوراوين، المحرومين من بطائق الانخراط، بقرار من المكتب المسير، التشويش والإساءة إلى الرجاء، أشغال الجمع العام مصحوبين بعون قضائي.وفي حال رفض المكتب المسير الترخيص لهم بدخول القاعة، فإنه سيتم تسجيل الأمر في محضر رسمي، على أن يعرض على القضاء. أما إذا سمح لهم بالدخول، فإنهم مصرون على مناقشة إشكاليتين لا ثالث لهما حسب ما أفاده أحدهم، الأولى تتعلق بموضوع العقد الاستشهاري مع شركة الطيران الإماراتية، الذي أثار الكثير من الجدل، وقضية فرنسا، التي تتوجه فيها أصابع الاتهام إلى عضو في المكتب المسير، وتتهمه بالإساءة إلى سمعة الرجاء. نور الدين الكرف تحتضن قاعة مركب كهرما، اليوم (الاثنين) بداية من الساعة السابعة مساء، الجمع العادي للرجاء الرياضي، لانتخاب الثلث الخارج من المكتب المسير، والمصادقة على التقريرين المالي والإداري.ومن المرتقب أن يدور الجمع فوق صفيح ساخن، بالنظر إلى الظروف التي عاشها بطل الموسم المنتهي.ويختار 260 منخرطا، من أصل 269، الثلث الخارج من المكتب، عن طريق التصويت على 16 مرشحا، بينهم المغادرون الستة عن طريق القرعة الأسبوع الماضي.سيناريوهات الجمعيتوقع المتتبعون أن يمر الجمع في ظروف عادية، خصوصا بعد أن أعلن عبد السلام حنات، بقاءه على رأس الفريق موسما آخر، بعد أن تضاربت الآراء في الآونة حول مستقبله رئيسا للرجاء الرياضي.ورغم الظروف والإكراهات التي عاناها البطل في نهاية الموسم، ومع انطلاق الاستعدادات للموسم المقبل، فإن الكثيرين يعتبرون الحصيلة إيجابية، خصوصا بعد ضمان التأهل إلى دوري المجموعتين لعصبة الأبطال، الذي غاب عنه الفريق منذ ستة مواسم.ويرفض حنات انتداب ستة أعضاء، لتعويض المغادرين، بل ويصر أن يمر الأمر عبر صناديق الاقتراع، ما سيفسح المجال أمام التكتلات التي ستتشكل داخل القاعة، ويفتح الباب على مصراعيه أمام عودة أسماء بعينها سبق لها التسيير داخل الرجاء.ولا يستبعد الملاحظون، أن يفاجئ حنات الجمع، ويسقط مكتبه برمته، في محاولة لامتصاص ضغط وصخب القاعة، على أن يشكله في وقت لاحق، ويقلص عدده من 19 إلى 14 عضوا، حسب ما علمه “الصباح الرياضي” من مصادر متطابقة.التقرير المالي... اللغز المحيرإذا كانت المصادقة على التقرير الأدبي بديهية في ظل النتائج التي حققها الرجاء على جميع المستويات والفئات، فإن ما سيثير جدلا داخل القاعة لا محالة هو التقرير المالي. وتتضارب الآراء حول المبلغ المالي الذي أنفقه المكتب المسير في موسم اللقب، إذ حددته مصادر متطابقة في ما يفوق خمسة ملايير، في حين أفادت أخرى مقربة من المكتب المسير أنه لم يتجاوز ثلاثة ملايير، وثمانين مائة مليون سنتيم.وبغض النظر عن الأرقام، التي ستخضع لا محالة إلى عملية افتحاص، طبقا للقوانين الجديدة لجامعة الكرة في أفق ولوج عالم الاحتراف الموسم المقبل، فإن ما يزعج المنخرطين هو عدم التوصل بالتقريرين في الوقت المحدد للاطلاع عليهما، وتكوين فكرة حولهما قبل مناقشتهما خلال الجمع العام.ولا تستبعد مصادر أن يتكرر سيناريو الموسم الماضي، ويرفض المنخرطون استلام التقرير المالي قبل انطلاق الجمع العام بدقائق، وهو ما قد يؤثر على السير العادي لأشغال الجمع.الانتدابات موضع نقاشأكيد أن انتدابات الموسم الماضي، سترخي بظلالها على أشغال الجمع، خصوصا أنها كلفت خزينة الفريق مبالغ مالية هامة، ولم يستفد منها الرجاء تقنيا. فمن أصل تسعة عشرة لاعبا، انضموا إلى الفريق الموسم الماضي، وكلفوا خزينته حوالي ثمانين مائة مليون سنتيم، لم يبق مع انطلاقة استعدادات الموسم الجاري، سوى ثلاثة عناصر، هم هشام المحذوفي المصاب، وأمين الرباطي المقرر أن يلتحق بمعسكر الفريق اليوم (الاثنين)، وحسن الصواري، الذي انتدبه الرجاء في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، من أولمبيك آسفي، وساهم بشكل كبير في إحراز اللقب.ومن المرتقب كذلك، أن يناقش المنخرطون، صفقة محسن متولي المنتظرة إلى الإمارات، في الظروف الحالية، وإمكانية تعويضه بلاعب في المستوى، قبيل انطلاق دوري المجموعتين لعصبة الأبطال، وقضية عبد المولى برابح، الرافض الاستمرار مع الرجاء، واعتماد امحمد فاخر فقط على العناصر ذات تجربة وخبرة حسب رأيه، ومطالبته بمزيد من الانتدابات، في ظل تغييب كلي لأبناء مدرسة الرجاء، خصوصا فريق الأمل الذي قدم مستوى جيدا، واحتل الرتبة الثانية في بطولة الموسم الماضي. مجموعة البوصيري تحضر بعون قضائيسيحضر الرباعي المغضوب عليه، رشيد البوصيري، وعزيز علي، والمهدي البلغيتي، وعبد الله بوراوين، المحرومين من بطائق الانخراط، بقرار من المكتب المسير، التشويش والإساءة إلى الرجاء، أشغال الجمع العام مصحوبين بعون قضائي.وفي حال رفض المكتب المسير الترخيص لهم بدخول القاعة، فإنه سيتم تسجيل الأمر في محضر رسمي، على أن يعرض على القضاء. أما إذا سمح لهم بالدخول، فإنهم مصرون على مناقشة إشكاليتين لا ثالث لهما حسب ما أفاده أحدهم، الأولى تتعلق بموضوع العقد الاستشهاري مع شركة الطيران الإماراتية، الذي أثار الكثير من الجدل، وقضية فرنسا، التي تتوجه فيها أصابع الاتهام إلى عضو في المكتب المسير، وتتهمه بالإساءة إلى سمعة الرجاء. نور الدين الكرف