يستعين ببطاقات التعبئة لإنجاز لوحاته الإبداعية يستعد الفنان محمد الشوفاني للمشاركة في عدد من معارض الفن التشكيلي خلال الفترة المقبلة، في إطار معارض جماعية تضم لوحات لعدد من المبدعين التشكيليين.وفي إطار التواصل مع الجمهور والمهتمين بالمجال، فقد كانت أعمال محمد الشوفاني مقدمة ضمن المعرض المنظم أخيرا بالمكتبة الوسائطية بمدينة الدار البيضاء تحت شعار "نساء..زهور وطين"، والذي عرف مشاركة نخبة من الفنانين التشكيليين وهم عبد الله يعقوبي وعفيف بناني وعائشة عرجي وسلوى جنا. ومحمد الشوفاني من الفنانين الذين دخلوا مجال الفن التشكيلي عن طريق الفطرة ولم يسبق له أن دخل أي مدرسة لتلقي مبادئ الرسم، بينما استطاع بعفويته وتلقائيته بلورة أفكاره وإنجاز لوحاته.كان الرسم بالنسبة إلى الشوفاني أهم من متابعة دراسته، ففي سن مبكرة بدأت عائلته تكتشف أن ميله للتعامل مع الريشة والألوان يزداد يوما تلو الآخر وأنه قليل الاهتمام بدروسه، ليختار في ما بعد التفرغ للميدان بشكل نهائي وينقطع عن دراسته.ويحكي الشوفاني "لأفلت من عقاب المعلمة لأنني لا أحفظ دروسي كنت أنجز رسومات وأهديها لها، وكانت تعجب بها وتزين بها القسم"، مضيفا أن ثناء أصدقائه وأساتذته على اهتمامه بالرسم شجعه كثيرا لدخول عالم الاحتراف.يستوحي محمد الشوفاني لوحاته من طبيعة وتقاليد مدينة أزمور، التي ازداد بها سنة 1964، فضمت لوحاته كثيرا من معالمها وملامح الحياة فيها وشخصياتها، التي تكتسي طابعا يعكس أفكاره ورؤاه الإبداعية.ورغم العراقيل الكثيرة التي واجهها الشوفاني في بداية مساره الفني، حسب تصريحه، فقد نجح في التغلب عليها ومواصلة مساره بتنظيمه أول معرض له بمدينة آسفي سنة 2003.وبات الشوفاني حريصا على تنظيم معرض فردي سنوي يقدم خلاله جديده الإبداعي سواء لجمهور مدينة أزمور أو غيرها من المدن، إذ يسعى دائما إلى رصد كل ما له علاقة بالموروث الثقافي لكل منطقة.وإلى جانب الريشة يقول الشوفاني إنه يعتمد طريقة خاصة لرسم اللوحات بواسطة بطاقة تعبئة الهاتف، التي يؤكد أنه اعتاد الاستعانة بها لأنها تضفي لمسة خاصة على أعماله الإبداعية.وعن جديده الفني، قال محمد الشوفاني إنه يستعد للمشاركة في معرض للفن التشكيلي بلوحات سريالية تطلبت منه مجهودا ودقة في إنجازها. أمينة كندي