جامعة السلة غرمت الفريق 30 مليونا وسحبت منحته ولقب الوصيف والأخير يهدد بالتصعيد والمقاطعة أوقعت الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة عقوبات على فريق الوداد الرياضي، بسبب إجرائه المباراة النهائية لنيل البطولة الوطنية بستة عناصر من فريق الأمل فقط، والتي جرت السبت الماضي بقاعة المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وأوقفت في الربع الثاني بسبب ارتكاب لاعبي الوداد خمسة أخطاء وعدم وجود لاعبي الاحتياط. وأوقف المكتب الجامعي المنعقد، مساء أول أمس (الاثنين) بمقر الجامعة بالرباط، بحضور جميع عناصره باستثناء مولاي سعيد لمغاري الذي اعتذر بسبب وجوده في مهمة بألمانيا، وإدريس الشرايبي الذي قدم استقالته الاثنين الماضي، إذ غاب عن المكتب الجامعي في الثلاث اجتماعات الأخيرة، كل من محمد عدنان، رئيس فريق الوداد الرياضي، ورمزي برادة، نائبه ورئيس عصبة الشاوية ورديغة، والكاتب العام مصطفى الشادلي، سنتين، وعزيز قرواش، المدرب المساعد أربع سنوات، وغرامة مالية قدرها 300 ألف درهم، وحرمانه من وصيف البطل.ويترتب عن العقوبات المتخذة في حق الوداد الرياضي العديد من الآثار السلبية على الفريق، إذ تلزمه الجامعة بأداء الغرامة المالية قبل موعد انعقاد الجمع العام للجامعة، وإلا سيحرم من المشاركة فيه، إضافة إلى حرمانه من المشاركة في المنافسات الوطنية في حالة تأخره عن الأداء قبل انطلاق البطولة والكأس.وسيحرم فريق الوداد الرياضي من المنحة التي تمنحها الجامعة لوصيف البطل والمقدرة بـ 120 ألف درهم، ومن جميع المشاركات القارية والإقليمية التي يمنحها المركز الثاني في البطولة الوطنية، علما أن بعض الأعضاء الجامعيين طالبوا بتوقيع عقوبات أشد على فريق الوداد من قبيل توقيف الأعضاء خمس سنوات وإنزال الفريق إلى القسم الوطني الثاني. وتعليقا على القرار قال محمد عدنان، رئيس فرع كرة السلة بالوداد الرياضي، إن مكونات الفريق لن تبقى مكتوفة الأيدي أمام العقوبات المجحفة الصادرة عن جامعة كرة السلة، مضيفا أنها لا ترتكز على أي سند قانوني واضح، بل هي ترسيخ لما سبق أن قلناه سابقا من أن العملية كلها لا تخرج عن إطار تصفية الحسابات.وأوضح عدنان، أن النادي سيسلك كل الطرق القانونية من أجل رد الاعتبار للنادي مهما كلف ذلك من تضحيات من كل مكونات الفريق.وقال عبد الإله أكرم، رئيس المكتب المديري للوداد، إنه سيناقش رؤساء فروع النادي خلال اجتماع مقبل توقيف جميع أنشطتها احتجاجا على الحكم الصادر تجاه فرع كرة السلة، مضيفا أن الأمور خرجت عن السيطرة ولم يعد مسموحا بمثل هذه العقوبات الخارجة عن القانون.وأوضح أكرم أنه في مرحلة ثانية سيتم توجيه رسالة إلى منصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة، لطلب تحكيمه، خصوصا أن مثل هذه العقوبات لم يسبق أن شهدتها الرياضة الوطنية.وكشف أكرم أنه يظهر أن الموضوع برمته يدخل في إطار تصفيات حسابات لا أقل ولا أكثر، خصوصا أن الفريق ظلم بشكل كبير خلال المباراة الثانية أمام جمعية سلا، مضيفا "في الوقت الذي كنا ننتظر فيه انصافا للوداد بل واعتذارا لكل مكوناته نتفاجأ فعقوبات تعود بنا سنوات إلى الوراء، رغم أن أمورا كثيرة تغيرت في المغرب وأعطت الدليل على أننا نسير في اتجاه دمقرطة كل المؤسسات، لكن تفاجأنا أن المغرب يسير في واد وجامعة كرة السلة تسير في واد آخر ضدا على رغبة كل الرياضيين، إنه لأمر مؤسف والقرار النهائي بيد المكتب المديري الذي سيفاجأ الجميع بقراراته". صلاح الدين محسن وأحمد نعيم