توبع بالتغرير بقاصر بعد اكتشاف صوره معها قضت المحكمة الابتدائية بمراكش، أخيرا، بعشرة أشهر حبسا نافذا في حق عون سلطة ببلدية آيت أورير متهم بالتغرير بقاصر وهتك عرضها، والتغرير بامرأة متزوجة، والبراءة من تهم المشاركة في الخيانة الزوجية، والهجوم على مسكن الغير والتحريض على الدعارة. وتعود القضية إلى أربع سنوات خلت، حين كان عون السلطة المذكور ببلدية آيت أورير يربط علاقة جنسية غير شرعية مع المرأة المذكورة، والتي كانت خلال تلك الفترة قاصرا، وهي العلاقة التي استمرت بعد زواجها منذ أربعة أشهر تقريبا من رجل أمن بالقصور الملكية بمدينة مراكش، إذ كانت تستغل غيابه لتقيم علاقة غير شرعية مع عون السلطة المذكور بمنزلها بحي لمحاميد بمدينة مراكش.وحسب مصادر عليمة فقد جاء اكتشاف الأمر عن طريق الهاتف المحمول للظنينة، والذي كان يحتوي على صورها مع عون السلطة المذكور في وضعيات مخلة بالحياء، بعدما نزع أحد أقربائها بطاقة الذاكرة من هاتفها المحمول، وعند تفحصها عثر على الصور المذكورة، والتي واجهها بها رئيس الجلسة، بعدما وضع الزوج شكاية لدى الوكيل العام للملك يتهم من خلالها زوجته بالخيانة الزوجية. وعلمت الصباح أن الزوج تقدم بتنازل لزوجته في الموضوع بعدما كانت تواجه تهمة الخيانة الزوجية.وسجل إقليم الحوز حادثا مماثلا، بعد إخبار عون سلطة من طرف بعض سكان منطقة أوريكا بأن زوجته، التي وافقت على زواجه من امرأة ثانية، مقابل تنازله على قطعة أرضية ورثها عن أجداده والمنزل الذي تقطن به، تربطها علاقة غير شرعية مع فقيه الدوار، ما جعله يرضخ إلى الأمر الواقع، ويباشر تحرياته من أجل ضبطهما في حالة تلبس.وفي محاولة منه لمعرفة حقيقة الأمر، توجه عون السلطة المذكور إلى منزل الفقيه لمواجهته ببعض الحقائق التي توصل إليها، قبل أن يطلب منه الابتعاد عن زوجته وتهديده بتوجيه شكاية في الموضوع إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش، في حالة عدم الامتثال إلى أوامره.وشرع الزوج في تعقب خطوات زوجته، التي أصبحت تحدد مواعدها مع عشيقها عبر الهاتف، في محاولة لضبطها متلبسة بالخيانة الزوجية، إلا أن كل محاولاته باءت بالفشل، إلى أن جرى إخباره من طرف ابنته، المزدادة سنة 1993، عبر رسالة قصيرة من هاتفها المحمول، بأن رجلا غريبا يوجد بالمنزل، لينتقل على وجه السرعة إلى هناك، وباشر عملية البحث عن الشخص الغريب رفقة صهره بمختلف مرافق المنزل، ليتمكن في الأخير من العثور على الفقيه في حمام بسطح المنزل.ومباشرة بعد إيقاف الفقيه، الذي كان يستعد لممارسة الجنس مع عشيقته، اتصل عون السلطة بعناصر الدرك الملكي بسرية تاحناوت التابعة للقيادة الجهوية للدرك بمراكش، وأخبرهم بموضوع القضية، لتنتقل إلى المنزل المذكور، وتباشر التحريات الأولية، قبل أن يجري اقتياد المتهمين إلى مخفر الدرك الملكي لإخضاعهما لتدابير الحراسة النظرية، وفتح تحقيق معهما في ظروف وملابسات القضية، والاستماع إليهما في محضر قانوني بتعليمات من وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش.وبعد أن شاع خبر اعتقال الفقيه رفقة زوجة عون السلطة توجه سكان المنطقة إلى مكان الحادث لتقصي الأخبار، وظلوا يترقبون نتائج محاكمتهما من طرف الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمراكش، التي قررت وضعهما رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن بولمهارز، بعد متابعتهما في حالة اعتقال، طبقا لملتمسات وكيل الملك وفصول المتابعة، بتهمة العلاقة الجنسية غير الشرعية، والخيانة الزوجية. نبيل الخافقي (مراكش)