الثنائي المالي أكد ارتباطه بالمغرب وحبه لموسيقاه أحيى الثنائي المالي أمادو ومريم، الخميس الماضي، سهرة فنية في مسرح الهواء الطلق بمدينة أكادير، في إطار فعاليات مهرجان “تيميتار”. التقت “الصباح” أمادو ومريم، اللذين يعتبران من أشهر الفنانين الأفارقة وأكثرهم عالمية، من أجل حديث قصير تحدثا خلاله عن مشاركتهما في “تيميتار”، وعلاقتهما بالمغرب والموسيقى المغربية. سبق أن أحييتما عددا من السهرات في المغرب. ما الذي يميز الجمهور المغربي عن غيره؟ مريم: كان الاستقبال حارا. هذه ليست المرة الأولى التي نزور فيها المغرب. أحيينا حفلات كثيرة في المغرب، في الرباط وفاس والصويرة، ونشعر بتشابه كبير بين المغرب ومالي. أبرز ما يلفت الانتباه هو حرارة الجمهور المغربي، والتجاوب الكبير الذي يشعرنا به في كل مرة نحيي حفلا هنا، في المغرب. أمادو: نشعر دوما بتقارب بين الشعبين المالي والمغربي، كما أن هناك العديد من الطلبة الماليين الذين يدرسون في المغرب، الأمر الذي يسمح بوجود تبادل ثقافي بين البلدين. في سهراتنا، نحاول دائما أن نقيس حرارة الجمهور من خلال سؤاله “هل كل شيء على ما يرام؟”، لنشعر بمدى تجاوبه معنا. تأتي مشاركتكما في مهرجان “تيميتار” بعد مشاركتكما سابقا في حفل التسامح بأكادير أيضا.هل هناك علاقة خاصة مع المدينة؟ أمادو: لدينا علاقة خاصة مع المغرب بصفة عامة. نحب كثيرا المغرب، وإذا وجهت إلينا أي دعوة للمشاركة في مهرجان مغربي، نقبل على الفور، مهما كان جدولنا الزمني مليئا.< هل لديكما دراية بالموسيقى المغربية؟ مريم: نعم، نستمع إلى الموسيقى المغربية، ونجد أن بعضها يتشابه بشكل كبير مع الموسيقى المالية، خصوصا موسيقى كناوة ذات الأنغام الإفريقية. أمادو: تعجبنا الموسيقى المغربية بكل أنواعها. أحب أيضا موسيقى الشعبي. هل تمكنتما من متابعة حفلات فنانين آخرين مشاركين في المهرجان؟ للأسف لا، لم يتح لنا ذلك لأننا مشغولان جدا ومرتبطان بالتزامات فنية في أوربا، تدفعنا للسفر مباشرة بعد الحفلة، كما نحرص في كل السهرات التي نحييها في مختلف أنحاء العالم على ربط علاقات إنسانية، لأنها بالنسبة إلي، أمر هام جدا. تمزجان في أغانيكما بين أنواع موسيقية مختلفة، لكنها تحمل دائما طابعا إفريقيا. كيف تعرفان النوع الموسيقي الذي تقدمانه؟ أمادو: إنها أساسا موسيقى البامبارا المالية، التي نمزجها بأنواع موسيقية أخرى مثل الروك، مستعينين بآلات موسيقية مختلفة، لنخلق نمطا خاصا بنا. لكن ذلك لا يعتمد فقط على المزج بين الروك وموسيقى “البامبارا”، بل إيجاد طريق رابط بينهما. وإذا كانت تلقى إقبالا من الجمهور، فذلك دليل على عالمية اللغة الموسيقية. في سطور -ثنائي غنائي مالي-من أشهر الفنانين الأفارقة في العالم-التقيا في أحد مراكز الشباب لفاقدي البصر وتزوجا لاحقا اختارتهما الفيفا للغناء في حفل انطلاق مونديال 2010 لكرة القدم صفاء النوينو (موفدة الصباح إلى أكادير)