رئيسة مقاطعة كليز تؤكد أن مسؤولا جهويا لحزب العدالة والتنمية تابع رفقتها حفل الشيخات بلغ الشقاق في العديد من المجالس الجماعية حدا أصبح معه التسيير أمرا غير ممكن، ويظهر ذلك أكثر في دورات هذه المجالس. رئيسة مقاطعة كليز بمراكش، اختارت أسلوبا آخر لمواجهة ما يحدث من عرقلة، فتوجهت إلى القضاء للحسم في النزاع الذي تعتبره غير قانوني ويهدف بالأساس إلى العرقلة..... أكدت زكية لمريني، رئيسة مقاطعة كليز خلال ندوة صحافية عقدتها أخيرا بمقر المقاطعة، أنها تقدمت بشكاية لدى الوكيل العام باستئنافية مراكش، ضد أعضاء من مجلس مقاطعة كليز، ويتعلق الأمر بكل من عبدالسلام السيكوري وعمر السالكي من حزب العدالة والتنمية، وحميد خوزرك من حزب الاستقلال، ومحمد آيت بويدو وعبدالعالي الحكشي من حزب الاتحاد الدستوري، وأعضاء آخرين تتهمهم من خلالها بعرقلة عمل المجلس وأنشطته، بعدما اقتحم هؤلاء ملعب الحي المحمدي الذي كان يحتضن أحد الأنشطة الرياضية للمقاطعة، الأمر الذي وصفته لمريني بالمنافي للقانون، مؤكدة أن الحملة المذكورة يقودها حسب تعبيرها حزب العدالة والتنمية بعد إقالة محمد العربي بلقايد الكاتب الجهوي للحزب، مؤكدة أن أحد المسؤولين الجهويين لحزب المصباح بمراكش، والذي وجه انتقادات إلى ربيع القرب الذي تنظمه المقاطعة تابع رفقتها حفل الشيخات الذي نظمته المقاطعة.ووصفت زكية لمريني حميد خوزرك من حزب الاستقلال وأحد الموقعين على عريضة الاحتجاج بالمتهور، وعبدالعالي الحكشي من حزب الاتحاد الدستوري بسمسار الانتخابات والفوضوي، ومحمد آيت بويدو من الحزب نفسه بالمعروف بمدينة مراكش، ومحمد الخلوة من حزب جبهة القوى الديمقراطية بأنه يعيش من عقود الازدياد والوثائق بالمقاطعة، واعتبرت لمريني أنه إذا كان هؤلاء المستشارون يتحدثون عن الخروقات وسوء التسيير بمقاطعة جليز، ومنهم أساتذة ومؤسسون للفساد في التسيير الجماعي، وأيضا المتطفلين عليه، فإن الوثائق والممارسة الميدانية تثبت خلاف ذلك،لأن تقييم حصيلة مجلس المقاطعة خلال سنة 2010، رغم التحديات والإكراهات كان إيجابيا بامتياز، مضيفة أنه مجرد عزل السيد العربي بلقايد، النائب الرابع لرئيسة المجلس الجماعي، من المكتب المسير، نتيجة أخطاء قانونية ارتكبها، بدأ أعضاء حزب العدالة والتنمية يتزعمون حركة نفعية ومناوشة، تخلق البلبلة في وسط المستشارين بالمجلس الجماعي، وبمختلف المقاطعات، بما فيها مقاطعة جليز، ويلعبون دور المعارضة بها، رغم أن هذا الحزب موجود بالفعل في صف الأغلبية، ويقوم أعضاؤه أيضا بشحذ بعض المستشارين المتهافتين وغير المكوّنين على قضاء منافعهم الشخصية، على حساب مصلحة المواطنين، والتشويش على مقاصد بعض الأنشطة… بهدف انتخابوي محكوم بسقف شخصي نفعي ضيق لا غير، لا يخدم المستقبل ولا يهدف لأن يتصالح المواطنين مع العمل الجماعي والسياسي. رسالة وكان أعضاء المعارضة بمجلس مقاطعة كليز وجهوا رسالة إلى محمد امهيدية والي جهة مراكش تانسيفت الحوز، يستعرضون من خلالها ما أسموه «الاختلالات التي يعرفها المجلس، وعلى رأسها التسيير الانفرادي والإقصاء الذي تعيشه مجموعة من ممثلي السكان داخل المجلس». وحسب نص الرسالة التي حصلت «الصباح» على نسخة منها، يرجع هؤلاء دوافع هذا الإقصاء إلى أسباب حزبية، مؤكدين أن رئيسة المجلس تضرب عرض الحائط بكل القوانين المنظمة لأشغال المجلس، إذ صادرت حق المستشارين مرات عديدة في إدراج نقط بجدول أعمال الدورات بمبررات واهية، لتسعى أخيرا إلى مصادرة دورهم التداولي داخل المجلس، عبر تهييء برنامج ربيع القرب في نسخته الثانية خارج هياكل المجلس، إذ لم يتم عرضه على اللجان المختصة وعلى أنظار المجلس للتداول فيه، وهو ما اعتبر إقصاء لممثلي السكان عن القيام بدورهم. نبيل الخافقي (مراكش)