إيقاعات الفرح زينت الشوارع والبيضاويون رددوا"نعم للدستور" المكان، قرب عمالة ابن مسيك سيدي عثمان الدار البيضاء. الزمان، مساء الجمعة الماضي. المناسبة الاحتفال بمضامين الخطاب الملكي الأخير. هناك تجمع العشرات من سكان المنطقة، مباشرة بعد انتهاء الخطاب الملكي، رافعين الأعلام الوطنية وصور الملك محمد السادس، ومرددين «نعم للدستور» و»عاش الملك»، ما يؤكد أن بوادر الفرحة تسللت إلى الشارع وظلت تأخذ مكانها شيئا فشيئا، دون مقدمات تذكر. السكان خرجوا، حسب تعبيرهم، لتأكيد أنهم مع الدستور الجديد الذي من المفترض أن يستفتى حوله في فاتح يوليوز المقبل، وللتعبير عن فرحتهم بالتعديلات الدستورية التي وضعتها لجنة المانوني بعد أن استدعت الأحزاب السياسية والمركزيات النقابية والجمعوية وغيرها، واستمعت إلى مقترحاتهم، مؤكدين أن صوتهم سيكون ايجابيا.والأطفال بدورهم شاركوا فرحة البالغين، ورفعوا أيضا الأعلام الوطنية ورددوا شعار «نعم للدستور»، رغم أنهم لم يستوعبوا ما كانوا يرددونهم، إلا أن براءتهم شجعت الكثير على أن يضم أصواتهم إلى الباقي ويقولوا أيضا «نعم». فإلى حدود الساعات الأولى من أول أمس (السبت)، ظل «الشعب» يزين شوارع الدار البيضاء بالأعلام الوطنية وبصور الملك محمد السادس، والسيارات جابتها أيضا على إيقاعات الفرحة والانتصار. وأغلبيتهم كانوا يباركون التعديلات والكل بطريقته الخاصة، إذ استغل البعض حفلة نظمتها عمالة بن مسيك سيدي عثمان للاحتفال بانتصار المنتخب المغربي على نظيره الجزائري، وهتفوا وصفقوا للدستور المغربي، ورفعوا شعارات كتب عليها «نؤيد صاحب الجلالة» و»نعم للدستور»، فيما آخرون اكتفوا بالزغاريد ودق طبول الفرحة.من بين ما صرح به أحد المشاركين في «مسيرة الشعب العفوية»، أن قرار تعديل الدستور بمشاركة الشعب، كان كفيلا بأن يؤكد أن البلاد تتجه إلى الإصلاح والتغيير الذي يتطلع إليه الشعب المغربي، مضيفا أن التعديلات الجديدة كانت دليلا قاطعا على أن «ملكنا يحب شعبه ويطمح إلى التغيير نحو الأفضل»، حسب تعبيره.وأضافت مشاركة أخرى أن «الشعب مع الملك» موضحة أن فرحتهم بما جاء به الخطاب الملكي، جعلتهم يحتفلون دون سابق إنذار «احتفلنا وسنحتفل لنشكر ملكنا على التعديلات الذي وضعها بالدستور الجديد».وأكد مشارك ثالث، أن الخطاب الملكي وحّد بعض أطراف الشعب المغربي، وخرجوا في مسيرات عفوية، شارك فيها الأطفال والشيوخ والنساء والرجال، مضيفا أن البيضاويين خرجوا لإظهار فرحتهم بالدستور الجديد. إيمان رضيف