تقرير: رمال شواطئ أكادير والجديدة وسيدي إيفني ملوثة بالعفن خلص تقرير وطني لمراقبة جودة مياه الشواطئ خلال الموسم الحالي، إلى حصول تراجع في جودة مياه الشواطئ، نتيجة الأمطار الغزيرة وسيول المياه الدائمة أو المؤقتة، باعتبار أن الأنهار مصدر للتلوث بسبب حمولات مياه الصرف الصحي المنزلية والصناعية والزراعية. وأضاف التقرير ذاته الذي تم إعداده في إطار البرنامج الوطني لمراقبة مياه الاستحمام بشواطئ المغرب، والذي أنجز بشراكة بين وزارة التجهيز والنقل وكتابة الدولة المكلفة بالماء والبيئة وبدعم من مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، أن نسبة موافقة مياه الشواطئ المغربية لمعايير الجودة بلغت 94.48 في المائة، مقابل 7 .96 في المائة المسجلة خلال السنة الماضية.وجاء في التقرير ذاته، أن المحطات المراقبة غير المطابقة لمعايير الجودة هي شاطئ أمسا عمالة المضيق- الفنيدق، وشاطئ طنجة المدينة، عمالة طنجة أصيلا، وشاطئ الرباط، عمالة الرباط، وشاطئ سلا، عمالة سلا، وشاطئ عين عتيق الصخيرات، عمالة الصخيرات، وشواطئ زناتة الصغرى، وعين السبع، والسعادة، والنحلة عين السبع، والنحلة البرنوصي، والشهدية، والراحة، بالدار البيضاء، وشاطئ سيدي افني، إقليم تزنيت.وكشف التقرير ذاته أن 5.55 في المائة من المحطات، أي بنسبة 19 محطة، خضعت للمراقبة، ويناهز عدد المحطات المتضررة من الفيضانات يناهز 15 محطة تمثل 4.4 في المائة من العدد الإجمالي للمحطات المصنفة، إذ أنها شهدت تراجعا في جودة المياه، انتقلت 14 محطة من صنف «أ» إلى صنف «ب» وتراجعت محطة واحدة من صنف «أ» إلى صنف «ج».وأوضح التقرير أن برنامج مراقبة جودة مياه الاستحمام هم خلال الموسم الحالي 141 شاطئا، 39 منها بالواجهة المتوسطية و102 على الواجهة الأطلسية، مع زيادة لاثني عشر شاطئا هذه السنة، موزعة على 353 محطة و3 آلاف و927 عينة. وفي ما يتعلق بجودة الرمال، أبرز التقرير السنوي أن نتائج التحاليل الكيميائية والفطرية والنوعية التي خضعت لها 10 شواطئ بالمغرب، أظهرت أن عينات الرمال لا تحتوي على تلوث بالمواد المعدنية أو النفطية، مشيرا إلى أن غالبية النفايات تطغى عليها المواد البلاستيكية والخشب.وعلى مستوى التحاليل الفطرية، أوضح التقرير، عدم وجود فطريات جلدية على مستوى عينات الرمال الخاضعة للتحليل، غير أنه أظهرت»وجود تلوث بالعفن» في شواطئ أكادير والجديدة وسيدي إفني.واستنادا إلى هذه النتائج، أوصى التقرير السلطات المعنية بتكثيف الجهود للحيلولة دون تلوث المياه في الأحواض المائية والأنهار، بجرد كل مصادر التلوث وتقييم مدى تأثيرها في الزمان والمكان على جودة المياه الشاطئية، وذلك بهدف توفير أدوات الرصد الاستباقية في فترات التلوث المحتملة.يذكر أن البرنامج الوطني لمراقبة جودة مياه الاستحمام، يسهر سنويا على مراقبة مياه الشواطئ لتحديد صلاحيتها للاستحمام، وذلك طبقا للمعايير الوطنية والدولية المعتمدة وتوصيات منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ويتم تقييم النتائج الخاصة بجودة مياه الشواطئ التي تشملها عملية الرصد، استنادا إلى المعالجة الإحصائية الدقيقة لنتائج التحليل الميكروبيولوجي. إيمان رضيف