أنطوان كونبانيون يلقي محاضرات بالرباط وفاس ومكناس تتواصل فعاليات التظاهرة الثقافية "كوليج فرنسا بالمغرب"، التي افتتحها البروفسور هنري لورانس رفقة البروفسور انطوان كونبانيون، وذلك من رابع عشر يونيو الجاري إلى ثامن عشر منه بمدن الرباط ومكناس وفاس.وسيلقي البروفسور كونبانيون يوم الثلاثاء المقبل ابتداء من الساعة السادسة مساء بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط محاضرة في موضوع "في ماذا ينفع الأدب؟" بينما سيلقي يوم الخميس المقبل بمدينة مكناس محاضرة محورها "مستقبل الثقافة الفرنسية والفرنكوفونية".وفي إطار سلسلة المحاضرات التي يلقيها البروفسور كونبانيون بالمغرب سيلقي يوم الجمعة المقبل بكلية الآداب ظهر المهراز بفاس محاضرة موضوعها "الفرنكوفونية والمتخيل المتوسطي، كما سيخصص يوم ثامن عشر يونيو المقبل بمقر المركز الثقافي الفرنسي بفاس لإلقاء محاضرة تحت عنوان "الرواية والذاكرة".ويذكر أن "كوليج فرنسا بالمغرب" تظاهرة ثقافية تنظم بتعاون بين مركز "جاك بيرك للبحث في العلوم الإنسانية والاجتماعية" والمكتبة الوطنية للمملكة المغربية وقسم التعاون والأنشطة الثقافية التابع للسفارة الفرنسية بالمغرب و"كوليج فرنسا".وفي إطار هذا التعاون فإن عددا من الأطر المنتمين إلى "كوليج فرنسا بالمغرب" ينظمون خلال السنة الجارية ندوات فكرية ومحاضرات، شاركت فيها العديد من الأسماء مثل روجير جسنري وجيلز فانستان وفيليب ديسكولا.ومن جهة أخرى، يهدف هذا التعاون إلى تبادل الخبرات في مجال الأبحاث الثقافية الفرنسية وكذلك خلق شراكات بين مؤسسات وأكاديميات مغربية وفرنسية.وتجدر الإشارة إلى أن "كوليج فرنسا" يعد من المؤسسات الفرنسية للدراسة والبحوث، ولا يعتبر كلية أو مدرسة وإنما يفتح المجال للبحث في المجال الأدبي والعلمي والفني.ويعود تاريخ تأسيس "كوليج فرنسا" إلى سنة 1530 في فترة حكم الملك فرانسوا الأول، الذي أمر جيوم بودو، مدير مكتبته بتأسيس فضاء يمكن مرتاديه من تلقي دروس في مجالات متعددة خاصة الأدبية والعلمية.وكان في بداية تأسيسه يحمل اسم "الكوليج الملكي" ثم "كوليج أمبريال" قبل أن يطلق عليه سنة 1870 اسم "كوليج فرنسا"، ويضم حاليا تسعة وأربعين بروفسورا فرنسيا في مجالات متعددة منها الحقل الأدبي والثقافي.ومن أهداف "كوليج فرنسا" النهوض بمجال البحوث والثقافة الفرنسية في الخارج وكذلك المشاركة في ندوات حول قضايا تهم الرأي العالمي. أمينة كندي