الاستعداد لبناء 30 شقة لتوفير موارد مالية قارة للجمعية انسحبت إدارة الفوسفاط من رئاسة الجمعية الخيرية الإسلامية باليوسفية وقررت حجب المنحة السنوية التي كانت مخصصة لهذه المؤسسة، والمقدرة بحوالي 36 ألف درهم. وأكدت مصادر من هذه المؤسسة أنها كانت تستفيد من المنحة في حدود حوالي 3000 درهم شهريا، وأكدت أنها راسلت مدير المجمع الشريف للفوسفاط عدة مرات، إلا أن الحال بقي على ما هو عليه علما أن اليوسفية ومحيطها المجالي يعد من بين أهم المراكز الفوسفاطية التي يستفيد منها مجمع الفوسفاط اقتصاديا والتي يتحدر منها جل النزلاء.وأكد موظف بدار الأطفال اليوسفية أن «المجمع الشريف للفوسفاط على اعتبار أنه مؤسسة مواطنة مطالب بإعادة تلك المنحة رغم هزالتها بعد توقيفها منذ سنة 2005، وهي تلعب دورا مهما ضمن مجموعة من الروافد المالية التي تستفيد منها المؤسسة»، وقال «من واجب إدارة الفوسفاط رفع قيمة المنحة للمساهمة في تنمية دار الأطفال التي تستقبل أبناء منطقة الكنتور الفوسفاطية». وكشف المكتب الحالي أنه وجد الجمعية تعاني عجزا ماليا يقدر بتسعة ملايين سنتيم، واصطدم بعدة مشاكل أهمها أن الموظفين لم يتوصلوا بأجورهم، وكذا الممونين.وفي الإطار نفسه، قال رئيس الجمعية محفوظ أمكرود «في نهاية الشهر كان لزاما علينا أن نؤدي مبلغ 9 ملايين سنتيم، بتضافر الجهود أدينا جميع الديون المترتبة على الجمعية وقررنا الزيادة في أجور الموظفين، رغم ضعف الموارد المالية، ورغم اختفاء حصة المجمع الشريف للفوسفاط، وبعدما تجاوزنا العقبات حققنا فائضا خلال السنة الأولى ب 20 مليون سنتيم، وذلك بعدما أخرجنا إلى الوجود عدة إنجازات من بينها خلق حمامات تشتغل بالطاقة الشمسية، توفر الماء الساخن على مدى 24 ساعة، وجهزنا المؤسسة بكاميرات لتوفير الأمن ومراقبة النزلاء والمستخدمين».وتابع المتحدث نفسه «نراقب جودة المواد الاستهلاكية يوميا، وصارت الجمعية توفر مبلغ 8000 درهم شهريا عن الاعتماد المالي الذي كان يصرفه المكتب السابق للكمية نفسها من المواد الاستهلاكية، والتي تنعدم فيها الجودة المتوفرة في الحالية، وخلال سنتين حققنا فائضا بحوالي 40 مليون سنتيم، وننوي إحداث مشروع تنموي يوفر لمؤسسة الرعاية الاجتماعية موارد مالية قارية، ويتعلق الأمر ببناء 30 شقة، ونسعى إلى إعطاء أحسن صورة لهذه المؤسسة». حسن الرفيق (اليوسفية)