الزوج ضبط صورا خليعة في الهاتف المحمول لزوجته رفقة المتهم أحالت عناصر فرقة الأخلاق العامة التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش، يوم فاتح يونيو الجاري، عون سلطة وامرأة متزوجة على أنظار النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمراكش بعد متابعتهما بتهمة الخيانة الزوجية. أوقف المتهمان بعد شكاية في موضوع الخيانة الزوجية تقدم بها زوج يؤكد ضبط زوجته تتحدث عبر هاتفها المحمول بصوت خافت مع أحد الأشخاص، وكلما طالبها بتبرير موقفها كانت تجيبه أنها تتكلم مع أفراد عائلتها.وأبرز المشتكي أنه لاحظ تكرار المكالمات مما جعله يشك في خيانتها له، فشرع في مراقبتها وتتبع تحركاتها إلى غاية يوم 29 ماي الماضي حوالي الساعة الثالثة بعد الزوال حيث تمكن من ضبط بطاقة تخزين تخصها فاستعملها في هاتفه فاكتشف صورا لزوجته مع شخص يجهله بغرفة نومه وهما عاريان يتبادلان القبلات ليقرر تسجيل شكايته ومتابعتها أمام العدالة من أجل الخيانة الزوجية.وبعد اطلاعها على الصور المخلة بالحياء، لم تنف الزوجة علاقتها الجنسية غير الشرعية بعون السلطة، مشيرة إلى أنها كانت تمارس معه الجنس سطحيا قبل زواجها، رغم علمها بأنه متزوج وله طفلة، وأكدت استقبالها له ببيت الزوجية خمس مرات وممارستها الجنس معه وكانت تصور هذه العملية بهاتفها المحمول.وأضافت الظنينة أنها كانت تحتفظ ببطاقة تخزين المعلومات وسط أغراضها وأكد المشتكي أن الزوجة حاولت ابتلاع بطاقة التخزين عندما واجهها بالحقيقة وهي لا تدري أنه نقل الصور إلى هاتفه المحمول، كما اعترفت بتوجهها إلى منزل خليلها قبل زواجها من المشتكي وأخبرت زوجته بالعلاقة الجنسية التي تجمعها بزوجها بغية تطليقها للانفراد بخليلها.وأقرت زوجة عون السلطة بعلمها بعلاقته غير الشرعية بالمشتكى بها، خصوصا بعد اتصال هذه الأخيرة بها، مشيرة إلى أنها وبخته لكنها قررت الحفاظ على الرابطة الزوجية رغم ذلك بسبب الطفلة التي أنجبتها منه. وأضافت أنها لا ترغب في متابعته أمام العدالة من أجل المشاركة في الخيانة الزوجية، في الوقت الذي تشبث زوج المتهمة بمتابعتها قضائيا من أجل المشاركة في الخيانة الزوجية، والهجوم على مسكن الغير والتغرير بامرأة متزوجة والتحريض على الدعارة. محمد السريدي (مراكش)