قاضي التحقيق استمع إلى إفادات شهود عاينوا لحظة التفجير استمع عبد القادر الشنتوف، قاضي التحقيق لدى محكمة الجنايات بسلا، بداية الأسبوع الجاري، إلى عدد من ضحايا تفجير مطعم «أركانة» بمراكش، كما استمع إلى إفادات شهود عاينوا لحظة التفجير، تزامنا مع إحالة 24 متهما وشاهدا في ملف ما بات يعرف بـ «صهيب ومن معه». ووفق مصادر مطلعة، زود الشهود والضحايا قاضي التحقيق، المكلف بجرائم الإرهاب بمحكمة الجنايات بسلا، بمعلومات وافية عن اللحظات التي سبقت التفجير، إذ ولج المتهم الرئيسي، عادل العثماني، الملقب بـ «صهيب»، المطعم بعد أن وضع على رأسه شعرا مستعارا وحمل قيثارة للتمويه، قبل أن يشرب كوب عصير ويغادر المكان، على عجل، قبل أن يدوي الانفجار القوي، ويخلف سقوط العشرات من القتلى والجرحى.وأجمع الشهود على أن المتهم ترك وراءه حقيبة وطلب من النادل مراقبتها إلى حين عودته من المخدع الهاتفي القريب للاتصال بخليلته، ولم تكد تمر بضع ثوان، حتى دوى الانفجار المهول.واطلع قاضي التحقيق على إصابات الضحايا، ممن تماثلوا للشفاء، وبدوا على أتم استعداد بدنيا ونفسانيا للإدلاء بشهاداتهم، كما عاين خطورة الإصابات التي تعرضوا لها.ومن المرتقب أن يباشر القاضي عبد القادر الشنتوف إجراءات الاستنطاق التفصيلي لأفراد المجموعة الثالثة من المتهمين الجدد في الملف، الذين استكملت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء البحث معهم، قبل أن تحيلهم على الوكيل العام للملك لدى استئنافية الرباط، الذي طالب بإجراء تحقيق في مواجهتهم بخصوص الإشادة بأعمال إرهابية والانتماء إلى تنظيم إرهابي والتخطيط لأعمال من شأنها المس بأمن الدولة الداخلي وعقد تجمعات عمومية بدون ترخيص.يشار إلى أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أجرت أبحاثا مع «صهيب ومن معه»، قبل الإعلان عن اعتقال سبعة مشتبه فيهم آخرين، أعقبتهم مجموعة أخرى، تبين، من خلال الأبحاث التي قادتها أجهزة الأمن، أن لها علاقة بمدبر التفجير الإرهابي.وعلم من مصادر موثوقة أن أجهزة الأمن، بتنسيق مع مديرية مراقبة التراب الوطني، ما تزال تواصل الأبحاث والتحريات لكشف جميع المشتبه في علاقتهم بالمتهم الرئيسي ومن معه، وتحديد طبيعة هذه العلاقة، على أساس اتخاذ الإجراءات المعمول بها وفق قانون محاربة الإرهاب. محمد البودالي