المتهم ضابط صف بالجيش اغتصب ابنته وتسبب في حملها ومديرية العدل العسكري أودعته سجن سلا أمرت مديرية العدل العسكري بالمحكمة العسكرية الدائمة للقوات المسلحة الملكية بالرباط، أخيرا، بإيداع ضابط صف في الجيش رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن سلا 1، في انتظار عرضه على قاضي التحقيق بعد تورطه في اغتصاب وافتضاض بكارة ابنته، والتسبب في حملها. وتقررت متابعة المشتبه فيه الأول في حالة اعتقال بعد صدور تقرير للطبيب الشرعي، الذي أخذ عينات من الحمض النووي للمتهم والرضيع، وإخضاعها للتحليل البيولوجي، لتنسب نتائج الخبرة المنجزة أبوة الرضيع إلى جده بنسبة 99.99 في المائة.وأوضحت مصادر مطلعة أن الجندي المتهم، الذي يتحدر من ضواحي العاصمة، دأب على ممارسة الجنس مع ابنته القاصر، التي كانت تتخوف من إبلاغ والدتها بما يحدث لها تخوفا من انعكاس ذلك على استقرار الأسرة، وشتات شملها، إضافة إلى توجسها من إقدام والدها على ارتكاب جريمة في حقها، خصوصا أنه ظل يهددها، حسب تصريحاتها للدرك الملكي، بإحراق المنزل بمن فيه، قبل الانتحار. وكشفت التحريات أن ضابط الصف المعتقل ظل يمارس الجنس على ابنته القاصر، إلى أن فوجئ بانتفاخ بطنها، ما دفعه إلى الفرار، لتخرج الضحية عن صمتها، وتخبر والدتها التي قررت التوجه نحو النيابة العامة فورا، وتسجيل شكاية في الموضوع.وقد أحيل الملف على الشرطة القضائية للدرك الملكي، التي أنجزت محاضر رسمية في الموضوع، استمعت فيها إلى جميع الأطراف كما أدرجت خلاصة الخبرة البيولوجية واستنتاجات الطب الشرعي، وبعد إحالة الملف على النيابة العامة الاستئنافية، قررت الأخيرة إحالة الملف على المحكمة العسكرية للاختصاص، بحكم أن المشتبه فيه ينتمي إلى سلك الجندية.ووفق مصادر مقربة، صرحت الضحية للدرك الملكي، وقاضي مديرية العدل العسكري المكلف بالبحث، بأنها لم تكن راضية عن ممارسة الجنس مع والدها، لكنها كانت تتخوف من انتقامه، مشيرة إلى أنها وجدت نفسها مضطرة لفضح كل شيء بعد حملها وفراره. وأوضحت أن الأب الجاني، بعد علمه بحملها، صار متوترا للغاية وسريع الانفعال، قبل أن يختفي فجأة. لكن تحريات الدرك قادت إلى مكان اختبائه، ومكنت من إلقاء القبض عليه قبل تقديمه إلى العدالة لمحاكمته بالمنسوب إليه. محمد البودالي