السرقات همت الفيلات والمساكن الفاخرة بحي السملالية أحالت عناصر الفرقة الأولى للأبحاث التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية، أخيرا، على أنظار النيابة العامة متهمين بتكوين عصابة متخصصة في السرقات الموصوفة والمشاركة، والسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض ومحاولتها وإخفاء أشياء متحصلة من جناية.وحسب مصادر مطلعة فإن الأمر يتعلق بكل من «ع. ع» من مواليد 1992 بمراكش، و»أ.أ» من مواليد 1990بالبيضاء، و»ي. ل» من مواليد 1989 بمراكش، و»ع. ط» من مواليد 1971 بسيد الزوين، و»م. م» من مواليد 1975 بالصويرة، علما أن جل الأظناء بدون سوابق قضائية، وتمت إحالتهم في حالة اعتقال على أنظار الوكيل العام بمحكمة الاستئناف، في حين تم تقديم في حالة سراح كل من «ه.ط» من مواليد 1979 بمراكش، و»ز. ش» من مواليد 1979 بمراكش اللذين يعملان بسوق التكَموتيين بالمدينة العتيقة.ويذكر أن حي السملالية بمراكش شهد منذ يناير الماضي وإلى غاية إبريل الماضي العديد من السرقات همت بعض الفيلات والمساكن الفاخرة بالحي المذكور، واتضح أن جل المساكن التي تعرضت للسرقة غالبا ما يكون أصحابها غير موجودين بها، إما في حالة سفر أو غياب مستمر ليتم الاستيلاء من داخلها على مجموعة من المسروقات سهلة الحمل وباهظة الثمن، خاصة الحلي والمجوهرات والحواسيب والهواتف المحمولة، وكذلك بعض المبالغ المالية.وتم فرض حراسة أمنية مشددة على الحي المذكور أسفرت عن اعتقال أحد الجناة متلبسا بمحاولة سرقة إحدى الإقامات بالتسلق ليصرح بمعرفته بعنصرين من العصابة المذكورة تم إيقافهما ليدليا ببقية أفراد العصابة التي روعت حي السملالية لمدة تصل إلى أربعة أشهر، كما صرح الظنين الأول بالصائغين اللذين كانا يصهران الحلي الذهبية ويعيدان بيعها.وفور انتشار خبر إيقاف الأظناء هرع إلى مصلحة الشرطة القضائية العديد من المتضررين لتفقد المحجوزات الثمينة التي سرقت من داخل منازلهم، كما تعرفت إحدى الخادمات على الظنين الأول والثاني و اللذين تمكنا من تسلق جدار الفيلا مستغلين غياب مشغلتها وزوجها حين هدداها بسكين وطالبا مفاتيح غرفة النوم كما حاول الظنين الثاني اغتصابها قبل أن يفرا عبر بوابة المنزل بعد تسلمهما مفتاحه من طرف الشغالة تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض.وقدر أحد المتضررين مبلغ المسروقات بحوالي 20 مليون سنتيم همت حزاما ذهبيا، بالإضافة إلى سوار ذهبي وحلقات للأذنين وخواتم للنساء، وحاسوب وهاتفين محمولين.وحجزت عناصر الفرقة الأولى للأبحاث لدى الأظناء العديد من الكاميرات وآلات التصوير والحلي الذهبية المتنوعة ( سلاسل، وأسورة، وأحزمة ذهبية، خواتم) بالإضافة إلى ساعات يدوية من النوع الفاخر، وكذلك الحواسيب والهواتف المحمولة، في الوقت الذي يتم الحديث عن مبالغ مالية تتراوح ما بين 3500 و7000 درهم، في حين لم يتمكن العديد من الضحايا من العثور على مسروقاتهم التي يتم التخلص منها لدى الصائغين في حين يتم بيع التجهيزات الأخرى لأشخاص ما زال البحث جاريا عنهم، وكذلك بعض عناصر العصابة المذكورة الذين اختفوا بمجرد إيقاف زملائهم. محمد السريدي (مراكش)