خاص
مسيرتان بالحي المحمدي…مسيرة القيسارية ومسيرة العدل والإحسان
في الموعد المحدد، السادسة مساء، انطلقت مسيرة حركة 20 فبراير في الحي المحمدي، فيما كانت مسيرة أخرى يعيشها هذا الحي منذ قامت فيه أول حركة تجارية، تشق طريقها وتمارس فوضاها غير عابئة ب”الشعب يريد إسقاط الاستبداد”، بل كان “شعبها” منشغلا بالوافد الجديد على الساحة الترفيهية عبد الفتاح الفائز في “كوميديا”، يقفون طويلا عند باعة الأشرطة المتجولين، ليسألوا عن ثمن القرص المقرصن.






