ملف الصباح

“طاكسي صغير” … معاناة مع مقالب السائقين

يفرضون الوجهات التي ينقلون إليها المواطنين ويبررون سلوكاتهم بالازدحام وأوضاعهم المادية

تزداد يوما بعد آخر شكايات زبناء سيارات الأجرة، ورغم أنها لا تصل إلى مكاتب الدوائر الأمنية، فإن صداها يتردد يوميا في مختلف شوارع المدن، خاصة الكبيرة منها. إذ يؤكد هؤلاء أنهم يقعون ضحايا تجاوزات بعض سائقي سيارات الاجرة الصغيرة ويتعرضون يوميا إلى مواقف لا يحسدون عليها بسبب رفض هؤلاء نقلهم إلى وجهاتهم، سواء كانت العمل أو أي مكان آخر يكون التنقل إليه في الوقت المناسب ملحا، لكن يفاجأ الزبون بمجرد كشف وجهته برفض سائق السيارة، مستعرضا جملة مبررات منها اختناق حركة السير وهشاشة الطرق في المكان الذي يطلبه الزبون أو قلة مرتاديه، أو غيرها من المبررات التي يسوقها السائق للزبون غير المعني بها، خاصة أن القانون يلزم السائق بتقديم خدمة واضحة للزبناء وهي نقلهم حيث يشاؤون داخل المدار الحضري. لكن بعض هؤلاء يرفضون والنتيجة تأخر الزبون والدخول في مشاحنات يومية قد تتطور إلى تشابك بالأيدي.
“الصباح” أعدت ملفا في الموضوع الذي كثر الحديث حوله، خاصة في العاصمة الاقتصادية، وبالضبط في محطات القطار التي يتعرض فيها المواطن ليس فقط للرفض بل ذلك للابتزاز. كما تحدثت إلى نقابيين وشرحت مشاكل القطاع التي تنتج من صلبها ظواهر مرفوضة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق