fbpx
حوادث

سكان بالشاوية يعتصمون أمام القيادة الجهوية للدرك بسطات

المعتصمون طالبوا بالتعويض عن الأضرار التي لحقت بهم

يعرف إقليما برشيد وسطات بجهة الشاوية ورديغة خلال الأيام الأخيرة حركة احتجاجية لعدد من المواطنين، الغاية منها “تحقيق مجموعة من المطالب” يراها المحتجون “مشروعة”، ونظم أفراد 21 عائلة من سكان جماعة لمزامزة الجنوبية (إقليم سطات) بعد عصر يوم الأربعاء الماضي اعتصاما مفتوحا أمام مقر القيادة الجهوية للدرك الملكي بسطات، الغاية منه المطالبة بإطلاق سراح 8 مواطنين من منطقة تمدروست وكدية الكرن، اقتادتهم عناصر الدرك الملكي إلى مقرها للبحث والاستماع إليهم بخصوص قضية ما أضحى يعرف بملف سد كدية القرن بالمنطقة، إذ استمر الاعتصام أزيد من 10 ساعات رفع فيها المحتجون شعارات تحمل في طياتها أكثر من معنى، ووجهوا رسائل مشفرة إلى من يعينهم الأمر، ما عجل بإطلاق سراح ثلاثة مواطنين، بينما وضع خمسة آخرون رهن تدابير الحراسة النظرية.
وتدخلت عناصر الدرك الملكي بالقوة لفك اعتصام مفتوح للسكان بمنطقة تمدروست وكدية الكرن بجماعة لمزامزة الجنوبية، بعدما وجد والي جهة الشاوية ورديغة نفسه عاجزا عن إيجاد حل يرضي الأطراف المعنية، سيما أن الاعتصام دام أكثر من شهر، الغاية منه لفت انتباه المسؤولين على المستوى المركزي إلى ما يعتبره السكان ” معاناة وحرمان” نتيجة انجاز مشروع لسد بالمنطقة، وطالب المعتصمون بالحق في التعويض عن الأضرار التي لحقت بهم، ووجهوا رسائل كثيرة إلى المسؤولين لكن دون جدوى، خصوصا أنهم كانوا “يمتلكون بقعا أرضية فلاحية، وتعتبر مصدر رزق لعدد مهم من الأسر والمعاقين، ولجأ المسؤولون إلى نزع الملكية لإقامة مشروع السد سالف الذكر، وقاموا بتعويض عدد من السكان بينما استثني المعتصمون، ما دفعهم إلى نصب خيام بالموقع الجغرافي لمشروع إقامة السد، خصوصا بعد عدم ” ترجمة المسؤولين لوعود عسلية على أرض الواقع” وفق ما جاء على لسان أحد السكان.
ولم يسلم إقليم برشيد من الاحتجاجات، إذ نظم عدد من سكان الثكنة العسكرية ودوار الشلوح وقفات احتجاجية في كثير من المرات، واستدعت الواقعة دخول النيابة العامة بابتدائية برشيد على الخط، ويطالب المحتجون من ذوي الأسر ذات المشاكل العالقة، خصوصا الأسر المركبة ب “الاستفادة من بقع أرضية بمشروع المسيرة ببلدية الدروة”، ووجه المحتجون عدة رسائل إلى وزيري الداخلية والإسكان والتعمير والتنمية المجالية ومسؤولين آخرين.
ويواجه المسؤولون مشكل الوعاء العقاري لإرضاء طلبات الأسر المركبة، أو ذات التفرع العائلي، إذ لم تتجاوز نسبة الأسر ذات المشاكل العالقة 5 في المائة، بعدما استطاع المكلفون بإعادة إيواء قاطني دور الصفيح بالثكنة العسكرية ودوار الشلوح منح بقع أرضية بمشروع المسيرة لبناء سفلي وطابقين لأزيد من 95 في المائة من مجموع السكان، استفاد منها أزيد من 1800 أسرة.

سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى