fbpx
الصباح الفني

غاني: أفرح لقرصنة أغنياتي

المغني المغربي اعتبر أن الغناء في الكباريهات يقتل الفنان

قال المغني المغربي غاني إن مهرجان “موازين” يشكل فرصة هامة للفنانين المغاربة للغناء أمام الجمهور العريض، مؤكدا أنه لا يجب مصادرة حقهم في المشاركة في مثل هذا المهرجان. ونفى غاني، في حوار “للصباح”، بأن تكون علاقاته مع القائمين على البرامج الفنية في القنوات المغربية سببا وراء ظهوره المتكرر في هذه البرامج، كما تحدث عن رأيه في الغناء في النوادي الليلية

 

وسبب عودته إلى المغرب وأمور أخرى. التفاصيل في الحوار التالي:

تشارك في الدورة المقبلة من مهرجان موازين. ما رأيك في الضجة المثارة حوله؟
مهرجان موازين هو أحد التظاهرات الفنية القليلة التي تتيح لنا، نحن الفنانين المغاربة، التواصل مع الجمهور المغربي الواسع. المهرجان هو من تنظيم القطاع الخاص، وبالتالي، فليس هناك تبذير للمال العام، كما يدعى. الشركات الكبرى التي تمول المهرجان لا يمكنها أن تستثمر في أي تظاهرة إذا لم تكن مربحة. المهرجان أصبح من أكبر المهرجانات في المنطقة، ويستضيف فنانين عالميين. إن ذلك يخدم صورة المغرب.

هل طلب منك إلغاء مشاركتك في المهرجان؟
لا، لم يطلب مني أحد ذلك. وأرى أنه لا يجب أن نطلب من الفنانين المغاربة، الذين ينتظرون مثل هذه المناسبات الفنية القليلة، عدم المشاركة فيها. ويكفي الاطلاع على المبالغ المالية التي يتقاضاها الفنانون المغاربة للتأكد من أنها ليست فيها أي  مبالغة، كما يدعى.

علمنا أن أجرك في مهرجان موازين هذه السنة بلغ 50 ألف درهم. هل هذا صحيح؟
نعم، هذا صحيح. المبلغ ضئيل جدا مقارنة مع ما يتقاضاه الفنانون في السهرات الخاصة. العازفون وأعضاء الفرق الموسيقية يفضلون، في كثير من الأحيان، إحياء حفلات خاصة، على العزف في مهرجانات كبرى، يتقاضون فيها ربع أو نصف ما يتقاضونه في الملاهي الليلية أو الحفلات الخاصة. إذا كان الفنان المغربي يتقاضى، رفقة فرقته الموسيقية، مثل هذا المبلغ، فبإمكانك تصور كم يصل أجر كل عضو فيها. نشارك في مثل هذه المهرجانات فقط لأنها تتيح لنا التواصل مع جمهور أوسع.

لكن معروف عنك عدم غنائك في النوادي الليلية…
الغناء في النوادي الليلية في المغرب يقتل الفنان، مع احترامي لجميع الفنانين المغاربة. في المغرب، نفتقر للاحترافية في التعامل مع الفنان، والعاملون في المجال ومتعهدو الحفلات يتعاملون مع الفنان الذي يغني في الكباريهات أو المطاعم بنوع من الدونية، رغم أن الأمر جار به العمل في كل دول العالم، وهناك كثير من النجوم الذين يتعاقدون مع نواد أو مطاعم لتقديم عروضهم فيها بصفة دورية. لذلك اتخذت قرارا بعدم الغناء في النوادي الليلية.

كيف إذن استطعت الاستمرار في المجال الفني؟
لدي نشاطات أخرى أقوم بها، إلى جانب الغناء. فأنا أقوم بتنظيم الحفلات الفنية في المغرب والخارج، كما أتوصل بالعائدات المالية لأغاني التي تحمل على الأنترنت.

هل ما زال بيع الألبومات مربحا للفنان رغم انتشار ظاهرة القرصنة؟
أنا قصدت أغاني التي تحمل من فرنسا. أما في المغرب، فالقرصنة منتشرة بشكل كبير ولا يمكننا الحديث عن مداخيل مالية من بيع الألبوم. لكن لي رأيا ربما قد يكون مخالفا لرأي باقي الفنانين. فأنا لا تزعجني أبدا القرصنة، بل هي دليل على نجاح الفنان. فأنا مثلا، سعدت كثيرا عندما علمت أن ألبوماتي قرصنت في المغرب.

أنت كثير الظهور على شاشة التلفزيون. البعض يعتبرك من المرضي عنهم، وآخرون يتحدثون عن واسطتك في القناة الثانية. أيهما صحيح؟
لا هذا ولا ذاك. تتم المناداة علي مثلما ينادى على أي فنان آخر. هناك من يقول بأن لي علاقات مع القائمين على البرامج الفنية في القنوات الوطنية، لذلك يتم استدعائي للمشاركة في هذه البرامج. هذه كلها شائعات لا أساس لها من الصحة. هناك من يحب انتقاد الآخرين فقط من أجل الانتقاد. فمثلا، هناك من يقول، لماذا يرقص غاني في التلفزيون؟! أنا فنان، لي أسلوبي الخاص. كما أن القناة التلفزيونية ليست مشروعا خيريا، لذلك فهي، عند استضافة فنان ما في برامجها، فهي تأخذ بعين الاعتبار نسب المشاهدة. أنا أعمل دائما، وهناك فنانون ينتقدون وهم لم يقدموا أي عمل جديد منذ سنوات.

أنت حاليا تعيش في المغرب، لماذا اتخذت قرار العودة بعد سنوات من الاستقرار في فرنسا؟
أنا أعيش في المغرب، لكنني أسافر دائما إلى فرنسا، لمتابعة أعمالي هناك. قررت العودة للاستقرار في المغرب، بسبب الأجواء الفنية المشجعة، مقارنة مع الماضي. كما أنني مؤمن بأن أي نجاح أحققه في الخارج لا يمكن أن يكون كاملا طالما أنني لم أحقق مثله في بلدي. حصلت على جوائز كثيرة في الخارج، وقابلت شخصيات مهمة، لكن سعادتي الكبرى عندما أشعر بحب المغاربة في الشارع، الذين يشعرونني بأنني واحد منهم.

أجرت الحوار: صفاء النوينو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى