fbpx
وطنية

المنصوري: لن أؤسس حزبا جديدا

بدد مصطفى المنصوري، الرئيس السابق للتجمع الوطني للأحرار مخاوف أنصاره داخل حزب “الحمامة”، الذين حصل لديهم ارتباك تنظيمي، عندما تناهى إلى علمهم أن رئيس مجلس النواب السابق، يستعد لتأسيس حزب بمعية عبد الهادي العلمي، الذي أشهر صلاح الدين مزوار، الورقة الحمراء في وجهه في اجتماع رسمي للمكتب التنفيذي، دون أن يحيله على اللجنة التأديبية.

ولمعرفة تفاصيل «خبر» إنشاء حزب سياسي منشق عن التجمع الوطني للأحرار، الذي راج ويروج على نطاق واسع في الأوساط السياسية، وداخل البيت التنظيمي لحزب «الحمامة»، أن المنصوري هو مهندسه، اتصلت «الصباح» هاتفيا بهذا الأخير، لاستطلاع رأيه في الموضوع، بيد أنه نفى نفيا قاطعا علمه بالنبأ، مؤكدا «أنه يستحيل عليه مبدئيا أن يغير انتماءه السياسي من حزب قضى بين أحضانه ما يزيد عن 30 سنة»·
وقال «من سابع المستحيلات أن أغادر التجمع الوطني للأحرار، حتى لو لم يمنحوني التزكية لخوض غمار الانتخابات المقبلة”، وزاد ” التجمع الوطني للأحرار، لن أغادره حتى أدفن في قبري، وشخصيا لا تؤثر في بعض الأحداث البسيطة”.
واستطاعت “الصباح” أن تنتزع من مصطفى المنصوري تصريحا صحافيا في موضوع أثار، ويثير المزيد من ردود الفعل المتابينة، رغم أنه ظل صامتا لمدة سنتين، ويرفض الحديث إلى أي وسيلة إعلام.
وعلمت “الصباح” من مصدر مطلع في المركز العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن قيادة الحزب أمرت بفتح تحقيق عاجل في شأن رسالة هاتفية قصيرة، وزعت على نطاق واسع على أعضاء المكتب التنفيذي واللجنة المركزية والمنسقين الجهويين وبرلمانيي الحزب ورؤساء الغرف المنتمين إليه، ورؤساء الجماعات البلدية والقروية، تدعو مناضلي الحزب في جميع المواقع التنظيمية إلى “الانتفاضة” ضد فبركة وصنع قيادة الحزب قبل الوصول إلى محطة المؤتمر الوطني الخامس للحزب، المقرر عقده الصيف المقبل.
وقال أصحاب الرسالة القصيرة، إن أسماء المجلس الوطني البالغ عددهم 500 شخص، تم اختيارهم بطريقة سرية، وأن أسماءهم أضحت معروفة.
ولم تكتف الرسالة بذلك، بل قالت إن «لائحة أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب، والبالغ عددهم 25 عضوا، تم «انتخابهم» قبل أن يصوت المؤتمرون بطريقة شكلية، ويتعلق الأمر بصلاح الدين مزوار، ومنصف بلخياط، وزير الشباب والرياضة، وعزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، وياسر الزناكي، وزير السياحة، وأنيس بيرو، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، ورشيد طالبي علمي، رئيس فريق التجمع الدستوري في مجلس النواب، وأحمد لمداسني، عضو في ديوان وزير المالية والاقتصاد، ومحمد بن الطالب، ومحمد عبو، الرئيس الحالي للجنة التحضرية للمؤتمر الوطني الخامس للأحرار، ومحمد بودلال، ومحمد بوهريز والمعطي بنقدور، رئيس جهة الشاوية ورديغة، وشفيق رشادي وعبدالقادر سلامة، المقرب جدا من المنصوري ومحمد الحوات، عضو الهيأة المركزية للوقاية من الرشوة وعمر بوعيدة، رئيس جهة كلميم السمارة، آمينة بنخضرا، وزيرة الطاقة والمعادن، ومباركة بوعيدة، مالكة راديو مارس، والنائبة البرلمانية بثينة العراقي، ومنار السليمي، الأستاذ الجامعي الذي استقطبه طالبي علمي إلى صفوف الحزب، وبنعمر والمنياري والكيسي وأبشير.
وتغيب من اللائحة نفسها، التي يتداولها مناضلو الحزب بكثير من الحيرة أسماء وازنة، كان لها حضور دائم في المكتب التنفيذي للحزب، نظير محمد أوجار ونعيمة فرح وفاطمة الليلي وعبدالله الغوتي وعبدالسلام زنيبر وعبدالحميد الكعرود ووديع بن عبدالله، والبشير بدلة وآخرين.

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى