fbpx
الأولى

البحث عن داعمين مفترضين لمنفذي تفجير مراكش

المتهمون قضوا ليالي بمسجد جنوب آسفي وكانوا يمارسون الرياضة بغابة العرعار المحاذية لمنزل المتشبه فيه الرئيسي

تتواصل الأبحاث لليوم الخامس مع المشتبه في ارتكابهم الحادث الإرهابي، تفجير مطعم «أركانة»، الموقوفين على التوالي يومي الأربعاء الماضي وصبيحة الخميس الماضيين.
ويسير البحث، وفق تحديد مسارات الموقوفين وعلاقاتهم والتحري، عن داعمين مفترضين لهم. وعلمت «الصباح» أن الضابطة القضائية التي تباشر الأبحاث أخضعت للبحث شخصا تربطه علاقة صداقة بالمشتبه فيه الثاني عبد الحكيم الداح، الذي يقطن بزنقة الفران بحي الكورس بآسفي، مشيرة إلى أنه كان يمارس معه تداريب رياضية بغابة العرعار الواقعة قبالة منزل بحي مفتاح الخير، الذي كان المتهم الرئيسي عادل العثماني يقطنه ويتخذه مختبرا لأعماله التحضيرية، وكانا يقضيان أوقاتا طويلة في اجتماعات بعد صلاة العشاء.
وذكرت المصادر ذاتها أن المعني بالأمر يقطن بحي بوعودة بالزاوية واختفى عن الأنظار في الفترة الأخيرة.
ومن بين المعلومات التي استقتها «الصباح» من آسفي، سيما بالمنطقة الجنوبية، أن المتهمين بدرت عنهم إشارات في وقت سابق إلى أن ثمة أشياء يخفونها، خاصة بعد أن ذاعت أخبار عن أن مسجدا بالمنطقة الجنوبية لآسفي كان قبلتهم، وكانوا في بعض الأحيان لا يبرحونه بعد صلاة العشاء، بل كان المؤذن أحيانا يغلق باب المسجد ويمكثون داخله إلى حين صلاة الفجر.
وذكرت مصادر متطابقة من حي سيدي واصل «بوعودة» أن المشتبه فيه الرئيسي، الذي له سوابق في الهجرة بطرق غير شرعية، كان موضوع تحريات منذ 2008، بسبب نواياه في التوجه إلى الشام، إلا أنه في السنتين الأخيرتين لم يتم البحث معه رغم وجوده المستمر بالحي سالف الذكر، وأيضا بمنزل مفتاح الخير المقابل لغابة العرعار.
وأوردت المصادر نفسها أن المتهم الرئيسي عادل العثماني، كان في أحيان كثيرة يطيل البقاء في الدكان الذي يبيع فيه الأحذية المستعملة، بل يتجاوز الوقت العادي للإغلاق إلى ساعة متأخرة من الليل، وكان يشاهد وهو منهمك في استعمال حاسوب، دون أن تفطن السلطة المحلية أو الاستخبارات إلى ذلك، رغم أن الشكوك تحوم حوله منذ سنوات.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى