fbpx
خاص

جامع لفنا تستعيد حيويتها والشرطة تكمل أبحاثها

طفل فقد أسرته في الحادث وآخر صدم  من هول الصدمة وحالة ارتباك بمطار مراكش

قال الدكتور مصطفى نجمي، المشرف على الوضعية الصحية لضحايا التفجيرات الإرهابية بمراكش، إن الوضعية الصحية ل11 فرنسيا ومغربيين وإرلندي حرجة، ضمنهم طفل فرنسي الجنسية فقد أسرته في الحادث، فيما تتجه حالة طفل آخر يبلغ من العمر 13 سنة إلى الاستقرار. وأضاف الطبيب نفسه في ندوة صحافية عقدها بمستشفى ابن طفيل أمس (الجمعة) إن قوة الانفجار أدت إلى اختراق المسامير أجساد الضحايا بشكل قوي، إلى درجة مساسها عظامهم، خاصة في الأرجل، إذ انفجرت الحقيبة من مستوى منخفض، ما أدى إلى إصابات بالغة في أرجلهم.
من جهتها، ذكرت مصادر أخرى أن السفارة الفرنسية تعد إجراءات لنقل الضحايا عبر طائرة خاصة إلى فرنسا، خاصة الطفلين اللذين يوجد أحدهما في وضعية صحية حرجة والآخر يعاني صدمة نفسية حادة، ويخضغ إلى جلسات مع أطباء نفسانيين متخصصين.
أفادت مصادر مطلعة أن الأبحاث الأولية تسير في اتجاه تأكيد وجود بصمات تنظيم إرهابي محترف، في إشارة إلى تنظيم القاعدة، خاصة أن التفجير يختلف كلية من حيث نوعيته عن باقي التفجيرات الإرهابية التي عاشها المغرب سنتي 2003 و2004. كما تمت تعبئة كل الإمكانيات الطبية واللوجيستيكية للتكفل بالجرحى والعناية بوضعيتهم الصحية، كما تم تكوين خلية لاستقبال أقارب وعائلات الضحايا لإعطائهم كافة المعلومات المتوفرة، ودعمهم نفسيا بطاقم طبي متخصص، ووضع رقم أخضر رهن إشارتهم للحصول على كافة المعلومات. من جهة أخرى أمرت السلطات بمراكش جميع تجار الاسواق المحاذية لساحة جامع الفنا بفتح محلاتهم والعودة إلى ممارسة نشاطهم التجاري، لتستعيد الساحة حياتها الطبيعية في وقت مبكر، رغم أن عناصر الشرطة العلمية مازالت منتشرة بمحيط الساحة، إذ أكدت مصادر مطلعة أنها التحقت في وقت مبكر من أمس (الجمعة) بمكان الحادث الإرهابي للبحث بطريقة أكثر دقة عن أدلة أخرى، والتقاط شعيرات من المكان عبر عدة وسائل تقنية متطورة. واستأنفت ساحة جامع الفنا نشاطها السياحي المعتاد، إذ شوهد عدة سياح أجانب في المكان، بعضهم جاء لالتقاط صور قرب المقهى الذي استهدفه التفجير الإرهابي، فيما فضل آخرون اللالتحاق بمطار مراكش، حيث سجلت حالة ارتباك بعد مطالبة بعض السياح بتقديم رحلاتهم والعودة إلى بلدانهم، واعتكف بعضهم الآخر في غرفهم بالفنادق بعد الحادث مفضلين الانتظار إلى غاية موعد رحلاتهم الجوية للعودة إلى أوطانهم. لكن حالة الهلع الذي استبدت بهؤلاء لم تنل من آخرين التحقوا بساحة جامع الفنا، ووضعت النساء منهن أياديهن في راحات «النقاشات» لتخضيب أيديهن بالحناء.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى