منسق الشبكة يقضي خمس سنوات حبسا نافذا أحالت عناصر فرقة محاربة المخدرات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش نهاية الأسبوع الماضي أربعة أشخاص من بينهم امرأة على العدالة بتهمة تكوين عصابة متخصصة في ترويج الشيرا بمدينة النخيل، ويتعلق الأمر بكل من (م ن 32 سنة نجار بدون سوابق عدلية) و (ي ب في العقد الثالث من عمره دون سوابق) و (فاطنة خ من مواليد 1972) و(ع ب 46 سنة كتبي)، وجرى اعتقال الأظناء بعد اعتقال المتهم الأول (م. ن) وبحوزته صفيحة من الشيرا مجزأة يعمل على ترويجها بعرصة البركة بالمدينة العتيقة. وبعد التحقيق معه بمقر الشرطة القضائية اعترف بمزوده (ي. ب) من منطقة سيدي يوسف بن علي والذي عثرت مصالح الأمن بحوزته على 11 صفيحة من الشيرا يصل وزنها إلى أزيد من كيلو غرام، ليصرح لرجال الشرطة بعلاقته بالمسمى ( نورد الدين ف ) والذي يقضي عقوبة سجنية تصل مدتها إلى خمس سنوات سجنا نافذا بتهمة ترويج المخدرات، مع حالة العود والمشاركة والخيانة الزوجية والمشاركة والسكر والذي تم اعتقاله رفقة خليلته ( فاطمة خ ) والتي تمت إدانتها بأربع سنوات سجنا نافذا في حين أدين زوجها بستة أشهر، وهي الأخت التوأم للظنينة الرابعة ضمن الشبكة الحالية والتي تم اعتقالها متلبسة بحيازة ما يفوق كيلوغرامين من الشيرا، لتدل عناصر الشرطة على مزودها الظنين الرابع الذي يشتغل كتبيا بحي أزلي (ع. ب). واعترف الظنين الأخير بعلاقته بالمسمى (نور الدين. ف) منذ الصغر مشيرا إلى تعاطيه ترويج المخدرات إضافة إلى عمله بالمكتبة، وأضاف أن نور الدين ف ربط الاتصال بشخص من شمال المغرب يحضر بين الفينة والأخرى لتزويد عبد الرحيم بكمية من المخدرات تصل إلى خمس كيلوغرامات من الشيرا يتسلم منها صفيحتين من أجل الترويج مقابل وساطته،قبل أن يسلم البضاعة إلى المسماة فاطنة شقيقة خليلة نور الدين لتسلمها بدورها إلى كل من يوسف وشخص آخر لا زال البحث جاريا عنه ثم تقوم بجمع المتحصل لتسلمه إلى الشخص القادم من الشمال لتنال نصيبها في العملية حوالي 3000 درهم صرحت للضابطة القضائية أن تعيل ثلاثة أبناء إضافة إلى أبناء أختها الموجودة رهن الاعتقال كما تتكلف بمصاريف هذه الأخيرة بالسجن أسبوعيا.وتجدر الإشارة إلى أن أدانت ابتدائية مراكش قد أدانت كل من نور الدين من مواليد 1959 بمنطقة فطواكة متزوج،من ذوي السوابق القضائية تهم حيازة و ترويج المخدرات إضافة إلى السكر العلني والتحريض على الفساد منذ سنة 1983 (حوالي سبعة عشر مرة زار فيها السجن المدني بمراكش) وخليلته وزوجها المتهمين في قضية ترويج المخدرات مع حالة العود والمشاركة والخيانة الزوجية والمشاركة والسكر بخمس سنوات للمسمى نور الدين ف، وأربع سنوات لخليلته المسماة فاطمة خ، في حين تم الحكم على زوج هذه الأخير عبد الله ه بستة أشهر.وكان وكيل بذات المحكمة قد أصدر تعليماته بمتابعة ثلاثة الأضناء في حالة اعتقال، وتعود فصول القضية إلى تقدم المسمى عبد الله بشكاية إلى الدائرة الأمنية الثامنة يتهم فيها زوجته المسماة فاطمة بممارس الخيانة الزوجية رفقة المسمى نور الدين بمنزله الكائن بحي أزلي لتنتقل معه فرقة من رجال الشرطة إلى العنوان المذكور حيث تم ضبط المشتكى بهما داخل غرفة النوم بدون ملابس،ليتم وضعهما تحت الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة، قبل أن يتقدم الزوج مرة ثانية إلى ذات المصلحة مشيرا إلى عثوره على كمية من المخدرات بدولاب منزله قدرت كميتها بحوالي عشر كيلوغرامات، ليتم عرض الأضناء الثلاثة على أنظار الشرطة القضائية لتعميق البحث حول مصدر المخدرات المحجوزة، إذ اعترف المسمى «نور الدين» بتعاطيه لترويج مخدر الشيرا وأن الكمية المحجوزة تخصه بعد أن اعتاد تخزينها لدى خليلته فاطمة (من مواليد 1972 متزوجة أم لطفلين) التي تشاركه في عملية الترويج. هذه الأخيرة أقرت بعلاقتها غير الشرعية، مؤكدة أن زوجها المشتكي على علم بعلاقتها غير الشرعية بخليلها الذي كان يتردد على بيت الزوجية بل ـ تضيف الظنينة ـ يتكلف بتسديد مصارف الكراء ويتوفر على نسخة من مفتاح المنزل بعد أن قدم سلفا للزوج من أجل تسديد واجبات رهن المنزل الذي انتقلا إليه والذي تم ضبط كمية المخدرات بداخله، مشيرة إلى أن هم زوجها هو الحصول على المال، ولم تكن تثيره أي غيرة في علاقتها غير الشرعية بالمسمى نور الدين.واعترفت الظنينة بالعديد من الأشخاص الذين كانوا يزودون عشيقها بالمخدرات تتقدمهم المسماة فاضمة والتي يتضح من خلال لهجتها أنها تتحدر من شمال المغرب. كما صرحت بالزبناء الذين كانت تعمل على تزويدهم بالمخدرات على متن دراجتها النارية من نوع ياماها 3 المحجوزة، قبل أن تقر بعدم مشاركة زوجها في ترويج المخدرات أو علمه بمكان وجودها إذ استغل أمر إيقافها عند عودته للبيت ليعثر على الكمية المحجوزة،لتتم متابعته من أجل إعداد محل للدعارة وأخذ نصيب مما يتحصل عليه الغير عن طريق البغاء طبقا للفصول 499،501،503 من القانون الجنائي. محمد السريدي (مراكش)