حوادث

56 مليارا لتعميم خوصصة التغذية في السجون

انطلقت، منذ حوالي أسبوع، تجربة تعميم خوصصة الوجبات الغذائية بجل السجون، في انتظار أن تكتمل العملية بنسبة 100 في المائة في نهاية الشهر الجاري بجميع المؤسسات.

وأفادت مصادر موثوقة أن التكلفة الإجمالية لهذه العملية، بعد خوصصة تغذية السجناء، وصلت إلى أزيد من 56 مليار سنتيم، فيما يصل متوسط تكلفة تغذية كل نزيل على حدة إلى 20.28 درهما، وهي التجربة، تضيف المصادر ذاتها، التي شملت حتى اليوم 68 مؤسسة سجنية في انتظار أن تعمم على جميع السجون في نهائية الشهر الجاري.
وأفادت مصادر متطابقة أن اجتماعات ماراتونية جمعت الكاتب العام للمندوبية العامة للسجون بالمديرين الجهويين من جهة ومديري السجون من جهة ثانية، لحثهم على تكوين لجن مراقبة لإلزام الشركات المستفيدة من صفقات المطعمة بتطبيق بنود دفاتر التحملات.
وأحدثت كل مؤسسة، حسب المصادر نفسها، لجنة مكونة من مدير السجن والمقتصد وطبيب المؤسسة لمراقبة مدى التزام الشركات المتخصصة في المطعمة بدفتر التحملات، إذ أصبحت هذه الأخيرة ملزمة بتوفير وجبات غذائية متنوعة تشمل اللحم الأحمر مرتين في الأسبوع إلى جانب الكفتة مرة واحدة ولحم الدواجن مرتين إضافة إلى وجبة سمك أسبوعية.
وحسب ما كشفته المصادر ذاتها فإن وجبات السجناء أصبحت لأول مرة تضم السلطة والياغورت والمعجنات وعلب الزبدة والمربى والجبن التي تسلم صباحا لكل نزيل، إضافة إلى الفواكه، التي كانت لا تسلم إلى النزلاء إلا نادرا، بعد حملات مصادرة سلع الباعة المتجولين، كما أضيفت إلى الوجبات قطان جديدة.
ودفعت الشركات المستفيدة، تقول المصادر ذاتها، باستثمارات هامة لتجهيز مطابخ السجون  بآليات تبريد ضخمة وآليات توزيع الأكل، وتشغيل مستخدمين ضمنهم سجناء مازالوا يخضعون لتكوين خاص بالطبخ والخدمة والتوزيع.
ويباشر مستخدمو هذه الشركات، تضيف المصادر المذكورة، عملهم في وقت مبكر، إذ يلجون المؤسسات بعد تفتيش دقيق، ليشرفوا على عمليات الطبخ وإعداد الوجبات، قبل توزيعها بآليات جديدة لم تكن المؤسسات تتوفر عليها سابقا.
وينتظر أن تشمل هذه التجربة جميع المؤسسات السجنية التي تضم حوالي 70 ألف نزيل، في نهاية الشهر الجاري.
ضحى زين الدين

 

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق