fbpx
حوادث

التحقيق في تسلل قاصرين إلى مطار فاس

فتحت مصالح الأمن بفاس، تحقيقا في ملابسات تسلل قاصرين إلى مطار فاس سايس، في ظروف غامضة قبل العثور عليهما من قبل المصالح المختصة،

وإخضاعهما إلى التحقيق في ثاني حادث في نحو أسبوعين، بعد تسلل طفل مشرد يتحدر من مكناس، إلى طائرة تؤمن نقل الركاب بين فاس وفرانكفورت.
وعثر على الفتاتين، الأولى مزدادة في 1999 وشقيقتها التي تصغرها بسنتين، وتقطنان بحي زواغة السفلى بمقاطعة زواغة، ببهو المطار نحو الخامسة والنصف مساء الثلاثاء الماضي، دون أن تكونا مرفوقتين بأي شخص راشد، قبل مساءلتهما حول ظروف تسللهما إلى البهو.
وتتضارب الروايات حول نتائج البحث مع المعنيتين، بين مقلل من أهمية الحادث وقائل بأن هذا الإجراء روتيني وعاد تفرضه الاحتياطات اللازمة في مثل هذه المنشآت، ومؤكد لانتظار القاصرين لقريبة لهما لتهجيرهما إلى الديار السعودية للالتحاق بوالدتها المستقرة بهذا البلد منذ أشهر.
ويأتي الحادث بعد أسبوعين على عثور مستخدمة بطائرة تابعة لشركة أجنبية، تؤمن نقل المسافرين بين مطاري فاس وفرانكفورت الألماني، على طفل مكناسي في ربيعه التاسع، جالس في مقعد وتير، بعد تسلله إلى الطائرة التي كانت تستعد للإقلاع في ظروف غامضة فتح في شأنها تحقيق.
واتضح أن الطفل كان ينوي الهجرة سرا على متن الطائرة إلى ألمانيا لانتحال صفة لاجئ سوري بعدما أتقن اللهجة الشرقية بشكل يصعب معه الاهتداء إلى هويته الحقيقية، قبل أن تجهض حلمه يقظة الموظفة التي انتبهت إلى وجوده المفاجئ أثناء عدها للركاب قبل إقلاع الطائرة في اتجاه وجهتها.
وفرض الحادث حضور مسؤولين بعد أسابيع من تسلل شاب له سوابق، إلى طائرة أخرى قبل الانتباه إليه بعد إمساكه بعجلاتها قبل إقلاعها، فيما شهد المطار نفسه حوادث أخرى غريبة، بينها ضبط سكين لدى امرأة مسنة داخل طائرة أخرى، ما يطرح علامات استفهام حول درجة اليقظة به.
ح . أ (فاس)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى