fbpx
حوادث

تفكيك شبكة بالبيضاء لتزوير العملة

زعيمها يبيع الأوراق المزيفة  من فئة 200 درهم بالجملة وتروج بين تجار المخدرات و الخمور

فككت عناصر الشرطة القضائية بأمن الحي المحمدي بالدار البيضاء، أخيرا، شبكة إجرامية متخصصة في تزييف أوراق مالية من فئة 200 درهم وترويجها وسط باعة المخدرات والخمور وفي دور القمار، كما حجزت جهاز حاسوب وماسحا ضوئيا (سكانير) ومجموعة من المبالغ المالية المزورة.
وعلمت الصباح من مصادر مطلعة أن الشبكة تتكون من خمسة أشخاص، يتزعمهم واحد يشرف على تزوير كميات كبيرة من الأوراق بمنزله ويبيعها إلى مروجين لها بالتقسيط.
وجاء إيقاف اثنين من المتهمين بعد توصل عناصر الشرطة القضائية سالفة الذكر بوجود أشخاص يروجون أوراقا مزورة من فئة

200 درهم، ليتم وضع خطة من أجل إيقافهما متلبسين. وبناء على تصريحاتهما تم التوصل إلى باقي أفراد العصابة ومن بينهم زعيمها.
وأكد زعيم الشبكة أن فكرة تزوير الأوراق المالية راودته بعد أن عاش فترة عطالة طويلة، مضيفا أنه عمد في البداية إلى تزوير ورقة وحيدة وتكلف بترويجها بنفسه، ولما نجحت العملية عاود الأمر مرات عديدة، وتمكن من النجاح في صرفها.
وأضاف زعيم الشبكة أنه فكر في خطة لجني مبالغ مالية كبيرة فقرر البحث عن أشخاص آخرين يعمدون إلى تمرير الورقات المزورة للتجار، قبل أن يعمد في مرحلة ثانية إلى بيعها بالجملة لمساعديه الذين يعيدون ترويجها بالتقسيط.
وحدد زعيم الشبكة ثمنا موحدا لبيع الأوراق المزيفة، إذ كان يتلقى ما بين 2000 و 3000 درهم مقابل مبلغ عشرة آلاف درهم من الأوراق المزورة. واعترف المتهم الرئيسي في القضية بقيامه بمجموعة من عمليات التزوير وبيع العملة، مضيفا أن أغلب الأموال صرفت بقطاعي سيدي عثمان والفداء درب السلطان.
وقال زعيم الشبكة إنه كان يحث تجار التقسيط بتمرير الأوراق المزورة لدى باعة المخدرات والخمور بالنظر إلى كونهم لا يدققون في الورقات المسلمة إليهم، ولكون العملية تتم بسرعة كبيرة، كما استهدفت الشبكة بعض الباعة المتجولين بسوق «القريعة».
وعلمت الصباح من مصادر مطلعة أن ترويج الأوراق المالية المزورة، خاصة من فئة 200 درهم، عرف في الشهور الأخيرة انتشارا واسعا، إذ بين الفينة والأخرى كانت تتسلل بعض الأوراق المزيفة إلى البنوك، كما أن بنك المغرب تحدث في تقرير أخير له عن ارتفاع عدد ورقات 200 درهم المزيفة مقارنة بباقي الورقات، ما دفع المسؤولين، في محاولة للقضاء على المشكل،  إلى تخصيص تكوين لمدراء مجموعة من الأبناك، وهو إجراء يبقى، حسب مصادر الصباح، غير كاف بالنظر إلى أن التكوين يجب أن يطول العاملين بالصناديق الذين يتلقون الأموال.
الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق