وأضاف “أن مصادر تمويل داعش لم تتغير جذريا، بل تعتمد حتى الآن على استغلال النفط والضرائب المفروضة على السكان المحليين”، مشيرا إلى أن “تنظيم داعش يواصل التشجيع على والتمكين من تنفيذ هجمات خارج الشرق الأوسط، مثل أوربا التي لا تزال تشكل “منطقة ذات أولوية” لشن اعتداءات يُنفّذها أفراد يؤيدون التنظيم”.