fbpx
خاص

مسيرات ببني ملال والفقيه بن صالح تطالب بمحاكمة المفسدين

أحزاب يسارية ونقابات وهيآت حقوقية وجمعيات شاركت في المسيرات

انطلقت مسيرة شباب التغيير ببني ملال أمس (الأحد) من ساحة الحرية بوسط المدينة بعد أن حضر مجموعة من الشباب من أنحاء مختلفة من المدينة، استجابة لنداء حركة 20 فبراير التي دعت في بيانها إلى التظاهر السلمي من أجل المطالبة بإصلاحات جذرية سياسية ومحاسبة المفسدين الذين اغتنوا على حساب الفئات المقهورة وأوصلوا المغرب إلى الباب المسدود. وجاب المتظاهرون من الشباب (عددهم يقارب 300 مشارك) الذين كان يحذوهم أمل التغيير ساحة الحرية وشارع الحنصالي، مرورا بمدار محمد الخامس قرب سينما فوكس دون وقوع مناوشات مع رجال الأمن الذين كانوا يفسحون الطريق أمام المتظاهرين، الذين رفعوا شعارات منددة بواقع الفساد في المدينة، وكذا محاسبة النخبة الفاسدة التي عاثت فسادا في كل مرافق المدينة بحماية من بعض المسؤولين الذين اغتنوا بشكل سريع بتمرير صفقات ضخمة إلى مقاولات دون القيام بالإجراءات القانونية.
ووفق شهادات المتتبعين للمسيرة، فإنه لوحظ حضور أجهزة أمنية سرية كانت تتابع المسيرة عن بعد وتسجل مختلف شعارات المتظاهرين الذين رفعوا سقف مطالبهم بإحداث لجنة تأسيسية لتغيير الدستور، ومحاسبة كل المفسدين الذين تورطوا في ملفات الفساد، سيما أولئك الذين وردت أسماؤهم في تقارير المجلس الأعلى للحسابات.
وأكد عبد الرحيم جناح (شباب تغيير بني ملال) للصباح على مواصلة رفاقه النضال إلى حين تحقيق المطالب المشروعة والعادل، وإدانته التدخلات القمعية الوحشية في حق الوقفات السلمية يوم 13 مارس بالدار البيضاء، وكذا باقي المناطق وتشبثه بمطالب حركة 20 فبراير المسطرة بالبيان الوطني ليوم 13 مارس 2011
وأضاف، أنه يدين مظاهر الفساد التي تشوب تسيير الشأن المحلي للمدينة مع دعوته للقوى الحية من أجل التصدي للوبيات الفساد الإداري، وكذا الانتخابي وكل المتورطين في اختلاس المال العام و إدانته للارتفاع المهول في أسعار المواد الأساسية وفواتير الماء والكهرباء. مع تأكيده على المطالبة بسياسة تنموية اجتماعية واضحة المعالم لتجاوز واقع التهميش الذي تتخبط فيه الساكنة.
وفي السياق ذاته، طالب أحد المشاركين في التظاهرة  بإطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية أحداث 20 فبراير مع فتح تحقيق حول هذه الأحداث ومساءلة الواقفين وراءها. ودعا إلى  توحيد نضالات حركة شباب 20 فبراير جهويا ووطنيا.
وقال حميد هرامة (من أعضاء شباب التغيير) إنه يشارك في التظاهرة للتعبير عن آرائه بحرية لبناء مغرب جديد يوفر الكرامة والشغل لشبابه وإدانته الفساد الذي استشرى في المدينة بمباركة من المسؤولين الذي يغضون الطرف عن مافيوزيين لم يعد همهم سوى جمع المال حلى حساب كرامة المواطنين.
وبموازاة مع مسيرة بني ملال، نظمت تنسيقية الفقيه بن صالح ضمت أحزابا سياسية ونقابية وجمعوية (حزب الطليعة، النهج الديمقراطي، العدل والإحسان، الاتحاد الاشتراكي، الكنفدرالية الديموقراطية للشغل والفيديرالية الديمقراطية للشغل، جمعية حملة الشهادات المعطلين….) صباح أمس الأحد أمام مقر الجماعة الحضرية بالفقيه بن صالح تظاهرة سلمية ندد فيها المتظاهرون برموز الفساد بالمدينة مطالبين بمحاكمتهم  وتفعيل تقارير المجلس الأعلى للحسابات مع تغيير الدستور وضمان الحرية لكل المواطنين المغاربة. ولم تسجل أي مناوشات مع المتظاهرين الذين بلغ عددهم ما يقارب 280 مشارك مع رجال الأمن الذين كانوا يفسحون لهم المجال بعيدا وقوع أي تشنج بين الجانبين.
وغير بعيد عن المنطقة، نظمت تنسيقية شباب التغيير لمدينة سوق السبت تظاهرة سلمية أمام مقر دار الشباب خضرها ما يناهز 250 مشاركا معبرين عن إدانتهم للفساد والمفسدين بالمدينة مطالبين بمحاكتهم مع وضع دستور جديد يضمن الكرامة للمواطن المغربي.
وكان شباب التعيير بمدينة سوق السبت وزعوا بيان ليلة أول أمس السبت مكتوب باللغة الدارجة للتواصل مع المواطنين الذين لم يخضروا بكثافة إلى التظاهرة رغم التعبئة الشاملة في المدينة.  

سعيد فلق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى