fbpx
وطنية

العثماني والخلفي وحامي الدين خارج السباق الانتخابي

“بيجيدي” يحصل على 11 مليون درهم تسبيقا لتمويل الحملة الانتخابية

اعتذر كل من سعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، ومصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، وعبد العالي حامي الدين، عن الترشح للانتخابات الجماعية والجهوية المقبلة، المنتظر إجراؤها يوم 4 شتنبر المقبل، رغم تأهيلهم من قبل لجان الترشيح وتزكية القيادة الحزبية.
ونفى عبد العالي حامي الدين، في معرض جوابه عن أسئلة “الصباح”، وجود مشكل وراء تقديمهم الاعتذار عن الترشيح، إلى الأمانة العامة للحزب.
وقال حامي الدين إن القياديين الثلاثة آثروا ألا يتركوا الأمانة العامة للحزب فارغة، بترشح الجميع، وانشغالهم بالانتخابات، بينهم 5 وزراء، و28 برلمانيا وكلاء لوائح بالجهات والمدن الكبرى، و21 آخرون مرشحون ضمن اللوائح، وترشيح 10 برلمانيات، 2 وكيلات لوائح و8 على رأس الجزء الثاني من اللوائح، وإعادة ترشيح جميع رؤساء الجماعات والمقاطعات الحاليين، بعد التقييم الإيجابي لأشغالهم.
وقال عبد الحق العربي، رئيس اللجنة المركزية للانتخابات، في ندوة صحافية، أول أمس (الخميس) بالرباط، إن الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، اتفقت على تزكية أغلب اللوائح التي رفعت لها من قبل لجان الترشيح، إذ غيرت ثمانية وكلاء لوائح من أصل 168، وكذا مرشحتين من الرتبة الأولى.
 كما جرى عقد 600 مؤتمر محلي، انبثقت منها 600 لجنة ترشيح، و82 مؤتمرا إقليميا انبثقت عنها 82 لجنة ترشيح شهدت اجتماعات مارثونية، طيلة أسبوع، امتد فيها النقاش بين 8 إلى 21 ساعة، مؤكدا أن لجنة الترشيح احتكمت في اختياراتها لقوانين داخلية صارمة، مشددا على أن شروط الكفاءة والنزاهة، والمصداقية والقرب، والانشغال بقضايا المواطنين ومشاكلهم، شكلت أبرز محددات الاختيار والتزكية والترشيح.
من جهته، قال عبد الإله بنكيران، أمين عام حزب “المصباح”، رئيس الحكومة، في معرض جوابه على أسئلة “الصباح”، إن المغرب خرج حقيقة من كابوس “التحكم”، ويسير في اتجاه الديمقراطية، لأنه سيطبق القانون، مضيفا أنه ليس المهم أن يفوز حزبه في الانتخابات المقبلة، وإن كان مطلبا عاديا، بل الأهم أن ينجح المغرب في تحقيق الديمقراطية، لأنها هي الأصل.
ونفى بنكيران أن يكون حزبه يبحث عن مرشحين “فوق العادة”، لتحقيق الفوز، مشيرا إلى أن بعضهم يتصل بالمقر المركزي، ويلتمس الترشح باسم “المصباح”.
وأكد بنكيران حصول حزبه على 11 مليون درهم من وزارة الداخلية تسبيقا لتمويل حملته الانتخابية، مبرزا أن نصيب كل مرشح لحزبه بالمدن سيكون هو 500 درهم، فيما سيحصل كل مرشح لحزبه بالوسط القروي على مبلغ  1000 درهم، وهو مبلغ قليل، يؤكد بنكيران.
وكان عبد العزيز أفتاتي، البرلماني المثير للجدل اعتذر في آخر لحظة عن الترشح للانتخابات، بعدما استوعب رسالة قيادة حزبه بأنه غير مرغوب فيه، حتى لا ينزعج الذين اشتكوا من وجوده في منطقة متاخمة للحدود، فأراح خصومه الأقوياء في جهة الشرق، من حزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق